الماء نعمة.. والمحافظة عليه مسؤولية.
-الدولة، أعزها الله، وفّرت للمواطن السعودي المياه بكميات كبيرة، في وطنٍ يغلب عليه الطابع الصحراوي وتندر فيه مصادر المياه، وهذا من أعظم نعم الله علينا، ومن المنجزات التي تستحق الحمد والشكر والتقدير.
-لقد كان توفير المياه في بيئة صحراوية شحيحة الموارد أمرًا بالغ الصعوبة، بل يبدو في نظر البعض ضربًا من المستحيل، إلا أن هذا المستحيل تحقق، بفضل الله أولًا، ثم بعزيمة قيادتنا الرشيدة وجهود الدولة، ولله الحمد والمنة.
-ومع ذلك، فإن ما نراه من إسراف وتبذير في استهلاك المياه من بعض المواطنين أمرٌ مؤسف، ولا ينسجم مع تعاليم ديننا الحنيف الذي نهى عن الإسراف والتبذير. وقد جاء في الحديث: «لا تُسرف في الماء ولو كنت على نهر جارٍ».
-وأنا، وغيري من المواطنين، لسنا مع رفع أسعار فواتير المياه، فهي حاجة أساسية لا يستغني عنها أحد، ويستخدمها جميع أفراد المجتمع، ولا سيما أصحاب الدخل المحدود الذين قد تكون أي زيادة في الأعباء المالية ذات أثر مباشر عليهم. وفي المقابل، فإننا لسنا مع الإسراف في المياه بأي صورة من الصور، سواء صدر من تاجر أو غني أو فقير؛ لأن النعمة مسؤولية، والمحافظة عليها واجب.
-إن ما تحقق في بلادنا من وفرة المياه، رغم طبيعتها الصحراوية وشح مصادرها الطبيعية، إنجاز عظيم تحقق بتوفيق الله، ثم بعزم القيادة الرشيدة وهمتها. حتى أصبحت المياه متوفرة في بلاد صحراوية تفتقر إلى الأنهار، وبكميات تفوق ما يتوافر في بعض البلدان التي تجري الأنهار في أراضيها.
-وهذه النعمة العظيمة تستوجب منا شكر الله أولًا، ثم تقدير جهود القيادة والدولة، والمحافظة عليها وعدم الإسراف فيها؛ فالنعم إذا شُكرت دامت، وإذا أُسيء استخدامها عُرّضت للزوال.
-الحل: وضع لترات مجانية تحددها الجهات المختصة لكل فرد في المنزل، والزيادة على هذه الكمية تُحسب إسرافًا، وتُفرض عليها فاتورة مالية تزداد مع حجم الإسراف. والله أعلم.
-ألا يتوضأ ويغتسل ويشرب ويطبخ ويغسل ملابسه؟ ما هو مثل الذي يغسل بها الحوش والسيارات، ويسقي بها الزرع.
-ومساحة بيت مئتي متر، فيه ثلاث غرف، ليست مثل مساحة بيت ألفَي متر، فيه عشرون غرفة.
للتواصل مع الكاتب 0505300081


