صدر للإعلامي والكاتب الصحفي – أحمد صالح حلبي كتاب من القطع الصغير بعنوان عُما نيات وهو عبارة عن كتاب يتضمن أكثر من 30 مقالا سبق أن كتبها عن سلطنة دولة عُمان تاريخها وحضارتها وأهم مدنها وسواحلها وقلاعها ومتاحفها الأثرية وما يتحلى به أهلها من حب وإخلاص ورجوله وكرم وشيم وقد جاء الكتاب في124 صفحة وإهداء الحلبي الكتاب لوالديه رحمها الله لدورهما الكبير في تربيتهما و تعليمهما و رعيتهما كما شكر شقيقه وليد لمدة بالمعلومات المفيدة عن سلطنة عُمان وشيم وأخلاق العمانيين وتعاملهم الحسن نظرا لمعرفتهم معرفة جيدة.
وقال الحلبي في مقدمة الكتاب أن علاقته بعُمان وأهلها جاءت من علاقة والده رحمه الله الذي إرتبط بعلاقة طويلة ووثيقة مع العمانين على مدار عقود من الزمن أثناء مواسم الحج من خلال تقديم الخدمات للحجاج العمانيين عن طريق التعاقد مع بعثة الحج العمانية لنصب خيام حجاجهم وتجهيزها في منا طق المشاعر المقدسة وأضاف الحلبي أن العلاقة تطورت مع مرور الأعوام الطويلة حيث ورث شقيقة وليد مسؤولية خدمة الحجاج العمانيين وزدادت رسوخا عاما بعد أخر وحسب إرتباطه الوثيق كان يثني على حسن تعامل العمانين وصدقهم وأخلاقهم والتزامهم بالعقود وقال لم يكن مسغربا ذلك من العمانيين فقد عرفوا بمثل هذه الخصال الحميدة منذ صدر الإسلام ويكفي ما روى عنهم في حديث أبي بزرة نضيلة بن عبيد الأسلمي رضي الله عنه حينما قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا من أصحابه إلى حي من أحياء العرب ليدعوهم إلى الإسلام فسبوه وضربوه وألحقوا به الأذى فرجع الرجل من عندهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره بأذاهم له فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم لو أن أهل عُمان ذهبت لهم ودعوتهم إلى الحق ما ضربوك أو سبوك وما عاملك أهلها بمثل ما عوملت يعني أن أهل عُمان قوم فيهم علم وعفاف وتثبت وبين الحلبي أن عُمان بلدة ناحية اليمن وهي الآن في سلطنة عُمان وأضاف الحلبي في مقدمته قائلا وأمام ما سمعت من أقوال وقرأت من أفعال أخذت أقلب صفحات التاريخ مسترجعا مقتطفات مما دون في الكتب والمراجع من مواقف وأحداث تروي تاريخ عُمان ومواقف العمانيين وأخذت أقرأ بنصيحة الروائي والكاتب الأرجنتيني المولود الكندي الجنسية ألبرتو مانويل التي قال فيها عندما تقرأ أستقبل المعاني بقلبك وإستقبال المعاني بالقلب تعني أن التركيز سيكون أعلى والفائدة ستكون أشمل.
وأضاف الحلبي قائلا ومع كل قراءة أدون معلومة وأرصد حدثا لا أكتب مقالا يتناول ما قرأت عن المدينة أو الأشخاص أو المواقف أو الأحداث وبين أحمد أنه بعد التوكل على الله تمهد الطريق أمامي بجميع ما كتبت عن سلطنة عُمان وإخراجه في كتاب بعنوان عُمانيات يضم في بدايته تاريخ سلطنة عُمان العريق ويتحدث عن رجالاتها ومدنها وجزرها وقوتها وبعض من متا حفها متتقلا بين ماضيها الجميل وحاضرها الزاهر متمنيا أن يليق هذا الإصدار بعُمان الدولة التي دونت الكتب والمراجع تاريخها والعمانيين الذين سطروا أروع قصص البطولات وبنوا الحضارات وبالتعريف أكثر بمحتوى هذا الكتاب قال الحلبي هو يضم مجموعة من المقالات التي تم نشرها في صحيفة أصداء العمانية وتحدثت فيها عن عدد من المدن والمواقع العمانية خاصة تلك المرتبطة بأحداث تاريخية أو تشابه لأسماء مدن غربية أخرى وإختتم الحلبي مقدمته راجيا أن يكون قد وفق في إخراج هذا الكتاب بما يليق بسلطنة عُمانية جذبت السواح السعوديين نحوها بكرم أهلها وجمال طبيعتها.


