أقيم لقاء حواري بعنوان “من الصحافة الى العمل المجتمعي ” ،في الرياض ، باستضافة الإعلامي – علي عبد الله الحضان ، سفير الريادة والايجابية ، ادارت الحوار الإعلامية – وضحى الرويلي ، ناقش الاعلامي علي الحضان في محاور اللقاء تحولات وتحديات الاعلام ودوره في تشكيل الوعي وتعزيز المسؤولية المجتمعية وصناعة أثر يتجاوز حدود الخير.
وافتتح الحوار حديثه ممتنا للدور الحي الفاعل لمدينتي، في رعاية اللقاء والذي يعكس الإنسانة والبعد الإنساني في توفير المدن والمرافق والفعاليات لرفع جودة حياة الإنسان ورعايته ، وما تحظى به المملكة اليوم من تفاعل إيجابي مع مبادرات الأنسنة وتحولها الملحوظ لمشاريع وافكار مبتكرة التي تبنتها أمانة منطقة الرياض خلال سنوات مدة أمينها صاحب السمو الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف الذي كان له سبق في كتابة الذي صدر عن الأنسنة ، بل واصبحت مشاريع رسمية بقرارات رسمية مثل فعاليات واحتفالات مراسم العيد الوطني والأعياد ، وصدور قرارات امراء ومراسم ملكية بأن تحذو كل المحافظات والمدن حذو أمانة منطقة الرياض في تنمية مشاريع الأنسنة وفقا لرؤية 2030 ، وانسجامها مع اهداف المسئولية المجتمعية وجودة الحياة الإنسانية.
عرف الإعلامي – علي عبد الله الحضان عن مسيرته الإعلامية ،للحضور الإعلامي والنخبة المجتمعية ، عن بدايته من مسقط رأسه رويضة العرض ثم اكمال تعليمه بالعاصمة الرياض وتعيينه بحفر الباطن معلماً ، ثم انتقل الى الرياض ، وكيف كان مقترح احد الزملاء الاعلاميين آن ذاك – محمد السهلي وترشيحه له ، لتوافق شخصية الاعلامي – علي الحضان الاعلام ومراسلة الاعلام ،كما وصف من جانبه صعوبة الحصول على المعلومة ونقل الخبر وتحريره ، ذاكرا تجربته في بداية تعاون ابنته في كتابة التقارير الصحفية معه في تفاصيله اليومية ، وعبر عن فرحته في نزول الخبر الصحفي باسمه في جريدة الرياض للمرة الاولى ، كما امتن الاعلامي علي الحضان باستلامه تكريم صحيفة الرياض من يد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز حفظه حينما كان أميراً للرياض ، ووصف تواضعه حفظه الله في الحديث مع الاعلامين وجلوسهم بجانبه دون حواجز مشيراً إلى ان الملك سلمان حفظه الله عراب الإعلام “ وكيف لا ننتهج هذا النهج لقياداتنا الحكيمة حفظها الله.





