هل يتسبب انسحاب كريستيانو رونالدو من معسكر المنتخب الى زلزال إقتصادي ، في خلاف حاد مع مدرب المنتخب البرتغالي جورجي جوسيوس غادر الأسطورة كريستيانو معسكر المنتخب قبل مباراة المنتخب ضد منتخب النرويج حيث قام الدون بالأحماء لكن المدرب لم يشاركه وطلب منه الجلوس في مقاعد الاحتياط مما أثار غضب اللاعب وأعتبره تقليلاً من مكانته وتاريخه بعد المباراة قلل المدرب من حجم الخلاف ونفى رفض كريستيانو التدريب لكن تصريحاته زادت من توتر العلاقة بين الطرفين.
وفي مباراته ضد الدنمارك في معسكر كوبنهاجن أعلن رونالدو مغادرته المعسكر مما أنعكس هذا الامر سياسياً حيث سافر رئيس الاتحاد البرتغالي بشكل عاجل للدنمارك لإحتواء الازمة التي تفاقمت لتتحول الى قضية رأي عام ومخاوف إقتصادية وتسويقية على الكرة البرتغالية وتدخلت بسببها أطراف سياسية.
وأثارت خطوة الانسحاب تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت هذه النقطة هي النهاية الرسمية لمشوار كريستيانو مع المنتخب البرتغالي والخوف من تتسبب إلى زلزال إقتصادي حيث يملك الدون رصيد جماهيري ومتابعين في وسائل التواصل الاجتماعي بالملايين لها تأثير على شركات تجارية وإعلامية وقنوات تلفزيونية يمثل الانسحاب خسائر هائلة في القيمة لن تستطيع أي نتائج رياضية إيقاف تداعياتها.
المدرب جوسيوس ينظر الى المصلحة العامة للمنتخب البرتغالي ويريد تأسيس منتخب يحصد البطولات القادمة خصوصا كأس العالم 2030 الذي تنظم جزأً منه البرتغال لكن يرى بعض المحللين بأن طريقة تعامل المدرب مع أسطورة البرتغال كانت خاطئة ويجب تصحيحها ليخرج كريستيانو من المنتخب من الباب الكبير وليس بهذه الصورة المسيئة التي لا تقبلها الجماهير العاشقة لكريستيانو رونالد الذي قدم للمنتخب والكرة البرتغالية الكثير.
للتواصل مع الكاتب 0554231499

كريستيانو رونالدو – و جورجي جوسيوس



