يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عينان لا تمسهما النار يوم القيامة: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله» (صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم).
رجال الأمن البواسل لن نوفيهم حقّهم مهما كتبنا عنهم شعرًا أو نثرًا، فيعجز اللسان والقلم عن إعطائهم ما يستحقونه؛ لأنهم بصراحة أكبر من المدح والثناء، وأكبر من أي كلمات تُقال أو تُكتب. فهم رجال يسهرون لينام الناس، ويدفعون دماءهم وأرواحهم وأنفسهم رخيصة من أجل أن يحيا المواطن والمقيم في أمن وأمان، وفي هناء ورخاء.
التضحية والذود عن بلاد الحرمين يتحمّل هؤلاء الأبطال كل الصعاب للذود عن الوطن، وعن بلاد الحرمين الشريفين ضد كل عدو متربص بهذه البلاد وأهلها ومقدساتها؛ وضد من يدعون -ظلماً وزوراً- بأنهم “أنصار الله” وهم يستهدفون الآمنين في منازلهم، ومستشفياتهم، ومساجدهم.
وأضف إلى ذلك استهدافهم السافر للحرمين الشريفين في مكة المكرمة والمدينة المنورة (عليهم من الله ما يستحقون، هم ومن يقف في صفهم ومن وراءهم من أعداء الأمة)، هذه المليشيا المارقة التي تعيث فساداً في شعب اليمن وتُهلك الحرث والنسل، وهي ذراع لإيران في المنطقة.
واجبنا تجاه جنودنا الأوفياء.
* لجنودنا منّا كل الشكر والتقدير والعرفان، ومن حقّهم علينا الدعاء لهم بالنصر.
* إننا كلنا فخر بجنودنا البواسل، ويجب أن يقف كل الشعب قلبًا وقالبًا معهم ومع حكومتنا الرشيدة ضد أي اعتداء.
* كلنا جنود للوطن، وكلنا مسؤولون أمام الله سبحانه وتعالى، ثم أمام ولاة أمرنا الحريصين -كل الحرص- على أمننا.
لقد ضرب هؤلاء الجنود البواسل أروع الأمثال في التضحية والتفاني في الدفاع عن دينهم، ثم مليكهم ووطنهم. وفقهم الله ونصرهم، وسدد على طريق الخير خطاهم.
أسأل الله أن يحفظ بلادنا، ويحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ويحفظ شعبنا الوفي وجميع شعوب المسلمين.
للتواصل مع الكاتب 0504361380



