أسفر قصف ميليشيا الحوثي الإرهابية على مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض عن فواجع إنسانية طالت مدنيين ومعتمرين من جنسيات مختلفة، وخلفت وراءها قصصاً ومآسي في بلدان عدة.
ومن بين ضحايا الاعتداء السافر، المواطن الفلسطيني – طلال الضاني، أحد أبناء قطاع غزة، الذي توفي إثر هجوم غادر استهدف مطار الملك خالد، وأودى بحياة عدد من الأبرياء من جنسيات مختلفة، في مأساة إنسانية خلّفت حزناً لدى أسر الضحايا وذويهم.
ونعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الضاني، معربة عن أسفها لمقتله في الهجمات التي استهدفت المطار، مؤكدة أن الضحايا شملوا سعوديين وعرباً وأشخاصاً من جنسيات أخرى.
ويجسد مقتل الضاني جانباً من المأساة الإنسانية التي خلّفتها الهجمات، إذ لم يكن الضحايا سوى أشخاص وجدوا أنفسهم في دائرة الخطر أثناء وجودهم في المطار، لتتحول رحلتهم إلى فاجعة أنهت حياتهم وخلّفت عائلات تواجه مرارة الفقد.
ويعيد استهداف مطار مدني تسليط الضوء على المخاطر التي تهدد المسافرين والعاملين والمنشآت المدنية جراء الهجمات، وما تتركه من خسائر بشرية ومآسٍ تتجاوز حدود الدول والجنسيات.


