الميليشيا الحوثية الإرهابية تتاجر بمأساة الفلسطينيين كذباً وزوراً؛ فقد كشفت مدينة تعز الصامدة حقيقة هذه المليشيات وكذبها وتزييفها، وهي تذيق اليمنيين اليوم القتل والتجويع وتهلك الحرث والنسل. فمن يمنع عن شركائه في الوطن الغذاء والدواء، ويهدد مصادر مياههم وحياة مرضاهم، يفضح بسلوكه الإجرامي زيفَ شعاراته. والله لا تنطلي هذه الأكاذيب على ذي لبٍّ أو على إنسان يخاف الله.
لقد حوّل الحوثيون فلسطينَ إلى غطاء لجرائمهم، وغزةَ إلى ذريعة لتوسيع نفوذهم وتبرير سلاحهم، لكن الارتزاق بدماء الفلسطينيين لن يغسل جرائمهم بحق أهل اليمن أبداً، ولا ينبغي أن يكون ذريعة للصمت عنها.
على هذا الوتر الحاقد، اشتغل أعداء بلد الحرمين الشريفين، وبدأ نباحهم وصراخهم عبر وسائل التواصل والقنوات المغرضة التي تستضيف التافهين والمأجورين لنشر سمومهم ضد بلد الحرمين الشريفين وقيادته وشعبه. ولكن القافلة تسير ولن يضيرها نباح الكلاب.
السعودية العظمى، قائدة العالم الإسلامي، حاضنة الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين في مكة المكرمة، وقبر خير البرية نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والتسليم في المدينة المنورة، تتشرف بخدمتهما وخدمة ضيوف الرحمن وزوار الحرمين كل عام مهما نعق الناعقون.
لقد أوجعهم وقوف السعودية مع الحق، ومع الشعب اليمني وحكومته الشرعية. وستبقى بلاد الحرمين الشريفين العمود الفقري للأمة الإسلامية ومركزها دينياً، وسياسياً، واقتصادياً، وثقافياً، واجتماعياً. ومن لا يدرك ذلك عليه أن يقرأ التاريخ عن السعودية ووقوفها الثابت مع قضايا الأمة الإسلامية وأولها قضية فلسطين التي يتاجر بها أولئك المارقون، ووقوفها مع الكويت في أزمتها، ومع البحرين، واليوم مع الشعب اليمني الأبي وحكومته الشرعية.
وسينتصر الحق بإذن الله بعد استئصال هذا الداء الخبيث الذي قتل وشرد اليمنيين وأوقف التنمية في بلد عربي مسلم يبحث سكانه عن الأمن والأمان.
وفق الله قيادتنا لما فيه الخير والسداد، والله من وراء القصد.
للتواصل مع الكاتب 0504361380


