(أصبح الفرح مكلفًا، وحتى الحزن أصبح له ثمن!)
-بدون مقدمات سوف ادخل فى الموضوع.
-الزواج ليلة واحدة، وقد تُصرف عليه مئات الآلاف من الريالات، وتُحمَّل بعض الأسر ديونًا والتزامات من أجل وليمة وقاعة ومظاهر اجتماعية، بينما الأصل أن الزواج بداية حياة جديدة، لا بداية ديون وهموم.
-وفي العزاء، الذي شُرع للمواساة وتخفيف المصاب عن أهل الميت، أصبحت بعض العادات تفرض عليهم تكاليف الضيافة والعشاء ثلاثة أيام، وهم في أشد حالات الحزن والحاجة إلى من يخفف عنهم، لا من يزيد أعباءهم.
-المشكلة ليست في الفرح ولا في إكرام الضيف، وإنما في تحوّل العادات إلى التزامات اجتماعية، يخشى الناس مخالفتها خشية كلام الآخرين.
-نحن بحاجة إلى ثقافة اجتماعية جديدة: أن يكون الزواج ميسّرًا، وتكون البركة في التوافق والمودة، لا في حجم الإنفاق.
-وأن يُواسَى أهل الميت ويُخفَّف عنهم، بدلًا من تحميلهم أعباء الولائم.
-أن نتوقف عن قياس الكرم بالمبالغ المصروفة، وعن قياس المكانة الاجتماعية بالمظاهر.
-أن يبدأ التغيير من كل أسرة تقرر أن تفعل الصواب، حتى لو خالفت ما أعتاد الناس وما أجمل أن نعود إلى المعنى الحقيقي للمناسبتين: الزواج فرحة لا تُثقل كاهل العروسين، والعزاء مواساة لا تُرهق أهل الميت.
-هل هذا منطق الفرح يوم. والعزاء ثلاثة أيام كلاهما بالعشاء؟
للتواصل مع الكاتب 0505300081


