يقول الكاتب الكويتى فيصل خزيم العنزى هذه الكلمات التي سمعناها ونحن أطفال ما زالت تترنح في الذاكرة وتُرددها القلوب قبل الألسن : “الله يا عمري قطر انتي في قليبي حبيبة انتي من روحي قريبة ورده ونسما تج عطر الله يا عمري قطر !
قصيدة بسيطة سمعناها صغاراً
لكن فيها من الصدق والعذوبة
ما لا تسعه دواوين الشعر !!
فهي تختصر كل ما يمكن أن يُقال عن قطر :
الحب والقرب والجمال والصفاء ..
قطر ليست مجرد وطن
بل قلب نابض في الخليج العربي
تنبض به العزة والكرامة
أرضٌ طيّبة وشعبٌ كريم عُرِف بالمروءة والنخوة
وبالمواقف الصلبة حين يتطلب الأمر رجالاً لا تهزهم العواصف !!
قطر التي صعدت إلى العُلا بخُطا ثابتة
استطاعت أن تجعل من اسمها علَماً
في ميادين السياسة والثقافة
والرياضة والنهضة !!
وكأنّ أبيات الشاعر العربي الجاهلي السموأل
تنطبق على قطر وأهلها في هذا العصر
حين قال :
تعيرنا أنا قليلٌ عديدنا
فقلت لها إن الكرام قليلُ !!
نعم .. الكرام قليل
ولكن فعلهم كبير
وقطر وشعبها أثبتوا أنهم
من معدن الأصالة والنُبل ..
وما قلّ من كانت بقاياه مثلنا
شبابٌ تسامى للعُلا وكهولُ !!
فما أجمل قطر بشبابها المثقف
ونسائها الطموحات
وشيوخها الحكماء .


