أحتفلت القنصلية العامة للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بجدة، مساء أمس با لذكرى الثانية والسبعين لاندلاع الثورة التحريرية الجزائرية، والعيد الوطني للجزائر، وذلك خلال حفل إستقبال أقيم ببجدة، بحضور سعادة مدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة السفير – فريد بن سعد الشهري ، إلى جانب عدد من المسؤولين والدبلوماسيين وممثلي البعثات القنصلية، ونخبة من الشخصيات الاجتماعية والإعلامية ورجال الاعمال.
وكان في استقبال الحضور سعادة القنصل العام للجمهورية الجزائرية بجدة، معالي السيد – محمد الحبيب زهانة، الذي رحّب بالمدعوين، معرباً عن اعتزازه بهذه المناسبة الوطنية الخالدة التي تستحضر محطة مفصلية في تاريخ الجزائر الحديث، وتضحيات شعبها في سبيل الحرية والاستقلال.
واستُهل الحفل بعزف السلامين الوطنيين للمملكة العربية السعودية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، في مشهد جسّد عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، أعقبه إلقاء سعادة القنصل العام كلمة بهذه المناسبة، استعرض فيها دلالات ذكرى اندلاع الثورة التحريرية في الأول من نوفمبر عام 1954، وما تمثله من محطة تاريخية خالدة في مسيرة الشعب الجزائري نحو الحرية والاستقلال.
وأشاد القنصل العام ببطولات الثورة الجزائرية وتضحيات المجاهدين والشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن وطنهم وكرامته، مؤكداً أن هذه الذكرى ستظل مصدر فخر واعتزاز للأجيال الجزائرية، ورمزاً للإرادة الوطنية والصمود والتضحية، ووفاءً لتاريخ حافل بالنضال من أجل الحرية والسيادة.
كما تناول في كلمته عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط الجمهورية الجزائرية بالمملكة العربية السعودية، وما تشهده من تطور وتعاون في مختلف المجالات، مثمناً ما يجمع البلدين من روابط راسخة ومواقف مشتركة.
وعقب الكلمة، جرت مراسم تقطيع الكعكة احتفاءً بالمناسبة الوطنية، وسط أجواء من البهجة والتقدير، ثم دُعي الحضور إلى مأدبة عشاء تميزت بتنوع المأكولات العربية والجزائرية، التي عكست أصالة المطبخ الجزائري وثراء تراثه الثقافي، وأضفت على الأمسية طابعاً من الكرم والضيافة العربية الأصيلة.
وقد عكست المناسبة، بحضورها الرسمي والدبلوماسي المميز، عمق العلاقات السعودية الجزائرية، وما تستند إليه من تاريخ مشترك وروابط أخوة وتضامن ومواقف راسخة، فضلاً عن الحرص المتبادل على تعزيز التعاون وتوسيع آفاق الشراكة بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
واختُتمت الأمسية في أجواء أخوية ودبلوماسية مميزة، تبادل خلالها الحضور التهاني والتمنيات للجزائر وشعبها بدوام التقدم والازدهار، وللعلاقات السعودية الجزائرية بمزيد من النمو والرسوخ.



