( الخطاط الدكتور محمد بشير الادلبي) من خطاطي المسجد النبوي الشريف في العهد السعودي – وهذه مقتطفات من كتابي خطاطو المسجد النبوي الشريف الحائز على جائزة الملك سلمان للدراسات والبحوث من تأليفي.
ولد الخطاط بشير عام ١٩٤٠م بمدينة حلب حيث درس فيها الابتدائية والثانوية وبعدها انتقل الى دمشق لا كمال الدراسة الجامعية ثم الى مصر لا كمال الدراسات العليا. ( سيرته التعليمية) درس الخط على يد الشيخ الخطاط ( احمد الحجار ) عندما كان عمره سبع سنوات حيث احب الخط من ذلك العمر ثم انتقل الى المرحلة الابتدائية ودرس خط الرقعة على يد الخطاط الكبير(ابراهيم عبد الغني الرفاعي) ثم انتقل الى المتوسطة وكان استاذه بالخط عبدالجواد العطار تدلميز نزيل حلب وخطاط الخديوي في مصر وهذه بداية سنده في الخط ثم ذهب الى الخطاط ابراهيم الرفاعي ودرس على يديه في المرحلة المتوسطة انواع الخطوط وفي المرحلة الجامعية تعرف على الخطاط حسين حسني الاول وكان يستعير منه بعض خطوط الديواني ويحاكيها وبعد ان انهى المرحلة الجامعية سافر الى مصر عام ١٩٦٥ فدرس بمدرسة تحسين الخطوط العربية ٤ سنوات وحصل على شهاداتها بتفوق على جميع مدارس الجمهورية ثم دخل قسم التخصص بالخط الكوفي والتذهيب وحصل على التفوق وذهب الى اسطنبول والتقى بالخطاط حامد الامدي.
تخرج من الازهر دراسات عليا قسم اصول الفقه وقسم التفسير وعلوم القران ونال شهادة المعهد العالي للتربية وعمل باحثا فقيها في موسوعة الفقه في الكويت ثم مدرسا في جامعة الملك فيصل وجامعة ام القرى بمكة وجامعة الملك عبد العزيز ( علوم اسلامية) ولما بلغ الستين عاما تقدم بطلب الى وكالة الرئاسة العامة لشؤون الحرمين حيث عين خطاطا بالمسجد النبوي الشريف عام ١٤٢٩ فبدا بكتابة القباب التي حول الحجرة النبوي الشريفة والتي فوق الصفة ومن جهة اخرى بدا في كتابة سورة الفتح بالروضة الشريفة حيث انجز نصفها والله المعين (مؤلفاته) ١ الخواطر الحسان. ٢ كتاب المتعة في تعلم خط الرقعة ٣ التحليق الى خط الانيق. ٤ الرسم القرآني. ٥ حسن الاداء لقواعد الخط والاملاء الكاتب عبدالله بن عبدالرزاق الصانع (خطاطا لمراسم الملكية وسجل تشريفات الدولة السعودية).


