كل منا يلاحظ مدى التقدم الملحوظ في مملكتنا الحبيبة في كافة المجالات ، وهذا بفضل الله ثم قيادتنا الحكيمة ووزارة التعليم في رفع المستوى الثقافي، لكي ؛نتباهى بإنجازات عظيمة وجسيمة لأبناء الوطن ونعتز ونفخر بأبنائنا وبناتنا في كافة المجالات ، ولكي؛ ينفضوا عنهم غبار اليأس والوهن والعجز ويضعوا بصمة بأن هناك أمة، ووطن لديه أبناء وبنات في علو الهمة، و ليعقدوا مكانا بين النجوم في سماء التألق ، ويكفكفوا الدموع
ولسان حالهم يقول، كما قال الشاعر:
كفكف دموعك ليس ينفعك البكاء ولا العويل
وانهضْ ولاتشك الزمان فما شكا إلا الكسول
لذلك عقدت هيئة تقويم التعليم والتدريب على الاختبارات الوطنية ( نافِسْ) ،(وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ) من المدارس وإدارات التعليم في إبراز التميز في مستوى التحصيل التعليمي للمدارس ولكي نقوِّم التحصيل العلمي والتنافس الإيجابي بين المدارس ومستوى طلابهم وطالباتهم ، فعليه بأن تتظافر الجهود من المعلمين والمعلمات في تحسين آداء الطلبة في الاختبارات الوطنية نافِسْ، ومنحهم جرعات إيجابية وثقافية والحوار معهم عن الطموح والتميز ومنح هذا الوطن المعطاء رفعةً وعلوا في المستوى الثقافي ومتابعتهم في المجالات التي يتم تقييمهم فيها في مواد القراءة والرياضيات والعلوم ، للمستهدفين من الصفوف الثالث والسادس الابتدائي والثالث متوسط ، في المدارس الحكومية والأهلية العالمية.
ويأتي دور أولياء الأمور في تحفيز أبنائهم للاختبارات وعدم غيابهم والمثابرة والجد لأن؛ الاختبارات الوطنية نافِسْ ستمكن أولياء الأمور من معرفة تقييم مستوى التحصيل التعليمي في المدارس للمساهمة في التطوير ، والتدريب وتجويد مخرجات التعليم ، وهناك أيضا لايخفى علينا دور إدارة المدرسة في تسهيل الاختبارات الوطنية وإدراك الطلبة والطالبات بأهمية اتباع التعليمات والتضليل على الإجابات بكل ثقة وثقافة وإطلاع.
لذلك نرجو من طلابنا وطالباتنا الدقة والتزود بتحصيل علمي وفهم المقروء في القراءة ومراجعة ماسبق دراسته لكي ؛ننافس الدول وننهض بوطننا المملكة العربية السعودية، ونتباهى بين إدارات التعليم في مستوى مرموق لإدارات التعليم لأن نافِسْ هو قياس لمؤشرات الاختبارات الوطنية في تنمية القدرات.
سدد الله الخطى في كفاح متواصل ورغبة عارمة و نَهم لمزيد من العلم والطموح.
للتواصل مع الكاتبة faiza11388

