إذا كان لكل مدينة عيد أو مناسبة يستعد أهلها لجعلها عروسا يفخر بها زوارها فما بالك بأقدس مدينة على وجه الأرض إنها المدينة المنورة (قبة الإسلام) و(دار الإيمان)و(دار الهجرة)و(دار المختار)و(قلب الإيمان) و( المحفوظة) و( المباركة)و(المحروسة) و( المرزوقة) و(ذات النخل)وهناك عشرات الأسماء لهذة المدينة العظيمة.
ويستطيع المتابع مشاهدة أسماء المدينة الأربعين التي أخرجها الخطاط الصانع لأول مرة ..كيف نستعد لهذه المدينة عندما تكون فيها مناسبة عالمية وهي من المفروض أن تتزين طوال عامها لأن أفئدة المسلمين في كل أنحاء الكرة الأرضية تهوي إليها وتزورها على مدار الساعة فمن واجبنا أن نجهزها بما يليق لهذه المدينة المقدسة ٠ حيث طالبنا بمناسبتين مرتا على هذه المدينة الأولى أكبر ملتقى لأشهر خطاطي المصحف الشريف في العالم عام ٢٠١١ه والمناسبة الثانية اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية حيث طرحت للمسئولين في الأمانة وقتها عدة مقترحات لتجميل المدينة بجعل شوارعها التي يمر بها زوارها من المطار حتى المسجد النبوي الشريف معرضا عملاقا على طول الطريق ولم يرى ذلك الاقتراح النور.
والآن وبمناسبة إقامة أكبر معرض عالمي لخطاطي المصحف الشريف بموافقة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله أكرر اقتراحي متمنيا قبول مشروعي الجديد لعمل مداخل إسلامية أربعة لا تبعد عن المسجد النبوي خمسة كيلو مترات فقط وكل مدخل يتكون تصميمه من حديث شريف للبخاري لمعجزة من معجزات الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ويستطيع المتابع أن يطلع على الصور المصاحبة للمقال وهي صور أولية مبسطة يستطيع المسئولون بعد الموافقة عليها وإخراجها بالشكل المناسب لتكون أول ماترى عين الزائر هذا النصب العملاق بتصميمه الإسلامي من حديث رسولنا عند يأتي من طريق الهجرة (والمدينة خيرلهم لو كانو يعلمون) وحروفها قد تشابكت لترسم أعلاها منارتين وقبة المسجد كرمز للمسجد النبوي.
أما الجهات الثلاث الأخرى فقد اخترنا لها أحاديث أخرى بنفس التصميم آملين من حامي تراثنا وعقيدتنا وخادم هذين الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين أن يحقق أحلام أكبر فناني هذا الوطن عمرا حيث يسعى لتكون جزءا من الرؤيا المباركة.
للتواصل مع الكاتب 966507353431+



