يقوم مركز رقم ( 1 ) لحفظ الودائع ( جوازات الحجاج) القادمين للمدينة المنورة والذي يعتبر أحد المكاتب الميدانية بمركز خدمة ٢ ويعتبر شريان العمل في موسم كل حج لأنه أول من يحتك بالحجاج القادمين من جميع مداخل المدينة المنورة جويا أو برا حيث يقوم مركز حفظ الودائع بحفظ جوازات الحجاج ومن ثم يتم تسجيلها من قبل أكثر من 70 موظف يعملون في المركز- ولتسليط الضوء أكثر على أعمال المركز التقينا بالأستاذ – سعود عبدالعزيز خياري رئيس مركز رقم واحد لحفظ الودائع.
وقال – أن مركز الودائع رقم واحد لحفظ الوديعات ( جوازات الحجاج) في حج هذا العام 1443 يختلف عن بقية المواسم الماضية وذلك بسبب تحول مؤسسة الأدلاء إلى شركة الأدلاء ونحن في مهمة ليست بالسهلة ولا هي بالصعبة وذلك للخبرة المتراكمة لدينا في خدمة الحجاج من عشرات السنين ونحن في مركز رقم ( 1 ) نقوم باستلام ودائع الحجاج ( الجوازات ) منذ ان قدم أول فوج في 7 ذوالقعدة من هذا العام 1443وحتى مغادرة أخر حاج في 20 محرم 1444 باذن الله بعد تسجيل كل بيانات الجوازات لكل حاج وإدخالها في مركز المعلومات.
مشيرا – أن مركز حفظ الودائع الميداني يعمل به أكثر من 70 موظف يتكون من رئيس ونائب للرئيس وأعضاء ونواب ومدخلي بيانات وسكرتارية وافاد بان أول جنسية من الحجاج تصل للمدينة المنورة هم حجاج اندنوسيا وفي هذا اليوم 18 القعدة وصل عدد الحجاج – بناء على إحصائية عدد الجوازات التي عملنا عليها – للمدينة المنورة أكثر من 110 آلاف حاج.
وأضاف – سعود خياري – أن الجديد في هذا الموسم 1443هو التحول الذي تعيشه شركة الأدلاء بعد قرار التحول من مؤسسة أهلية للأدلاء لشركة مساهمة مقفلة وفي هذا العام نحن حريصون بأن نكون أسرع من المواسم السابقة في كل الأعمال لإنجاز خطة موسم حج هذا العام في ما يخص تسجيل الجوازات لكل حافلة تصل للمدينة المنورة قادمة من مكة أو جدة أو من مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي حيث يتم إنهاء الإجراءات للحافلة الواحدة التي تنقل أكثر من 50 حاج في خلال 10 دقائق وهذا نتائج التقنية الحديثة السريعة بخلاف الفترات السابقه عندما تم تأسيس المؤسسة الأهلية للأدلاء في عام 1405 عندما كنا نعمل على الجوازات يدويا كنا نستغرق وقت طويل.
مؤكدا – أنهم مستمرين في العمل حتى 20 محرم القادم 1444 ونحن في المدينة المنورة لنا موسمين موسم أول وموسم ثاني ما بعد الوقوف في عرفات هناك حجاج يأتون لزيارة المدينة المنورة ونحن مستعدون لخدمة كل حاج ولتقديم أفضل الخدمات لهم عودتهم لبلادهم.


