قال المحلل السياسي محمد فراج: أن الزيارة الأخيرة لسموولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله – إلى القاهرة توقيع العديد من الإتفاقيات الإستثمارية التي بلغت 17 اتفاقية ومذكرة تفاهم بقيمة 29.2 مليار ريال،تغير خريطة الإستثمار فى الطاقة و التصنيع بالمنطقة.
مؤكدا أن مصر تشهد طفرات وقفزات متعددة فى تلك المجالات وأشار محمد فراج فى تصريحات صحفية له اليوم : أن الشراكة التى وقعهتا الشركات المصرية والسعودية،ستحدث طفرة فى عدة اتجاهات ، لتضخ فى شريان الإقتصاد المصري ونظيرة السعودي، لتنعكس بوفرة على توفير فرص العمل ، وتحسين حركة الإستثمار.
وأضاف المحلل السياسي إلى أن يتم التجهيز لاتفاقيات تحفز وتحمي الاستثمارات المشتركة، من أجل توفير بيئة استثمار آمنة بالاضافة الي القوانين المحفزة والجاذبة للاستثمار ، مؤكدا أن مصر أصبحت تشهد بنية تحتية قوية ، وتحركات نحو الاقتصاد برؤية واضحة مدروسة باستراتيجيات وطنية.
ووصف أن تعزيز الشراكة الاقتصادية وزيادة ضخ الاستثمارات المشتركة بين الجانب المصري و نظيرة السعودي ، يخلق تكتل إقتصادي يصمد أمام الازمات العالمية ، ويحد من تأثير المشكلات العالمية التى تلقي بظلالها الاقتصادية على الدول ،وتتيح الفرص أمام الكيانات الاقتصادية الضخمة والمتوسطة ، بترشيخ استثمارتها بشكل أمن.
ومن الاثار الايجابية فى الشركات المصرية السعودية الاستثمارية ، عمل الجانبين على ازالة اى صعوبات تواجه أو تعرقل الاستثمار وتدفق رؤس الاموال بشكل يدعم تلك الاستثمارات ويزيد من انتاجيتها و توسعها.
يذكر أن الجانبان المصري و السعودي أتفقا على تعزيز الشراكة الإقتصادية استثمارياً وتجارياً بين البلدين، ونقلها إلى آفاق أوسع عبر تحقيق التكامل بين الفرص المتاحة من خلال رؤية المملكة العربية السعودية 2030 ورؤية جمهورية مصر العربية 2030.

