قال المحلل السياسي محمد السيد فراج : أن ذكرى ثورة 30 يونيو جسدت إنتصارا شعبيا لتحقق إستقرارا في العديد من الناحي أبرزها السياسية و الاقتصادية ، لتقود مسيرة التنمية الحديثة للجمهورية الجديدة ، والتي انتقلت فيها مصر من مراحة الركود الى تحقيق قفزات في البنية التحتية و المشروعات القومية لتحفيز الاستثمارات.
أكد فراج في تصريحات صحفية له اليوم ، أن ذكرى 30 يونيو تعيد لنا الصورة و تسلسل الاحداث من 2014 الى 2022 ، و التي شهدت تطورات على الساحة الداخلية في ملفات هامة تمس الوطن ، أبرزها الإصلاح الاقتصادي الذى ساعد على الصمود امام صدمات الاقتصاد التي هزت العالم ودول كبري.
وأشار فراج الي أن الاسنقرار الامنى و السياسي التي تنعم به مصر بيئة خصبة وقوية للاستثمار ، واصفا الفترة الراهنة بـ الفرصة الماسية لرجال الاعمال لضخ استثمارات قوية مشيرا إلى أن الدول الأشقاء بالخليج أكدوا ذلك عبر ضخ استثمارات تقدر بالمليارات في مصر.
وأوضح المحلل السياسي أن :فترة التسع سنوات منذ 30 يونيو 2014 الي اليوم ، كان هناك تأكيد وتسارع في حجم و معدلات الإنجاز من إسكان اجتماعي استفاد منه جموع المصريين والتي حققت طفرة فعليه عبر بناء 15 مدينة جديدة لتكفي الزيادة السكانية بالإضافة الى الاشادات الدولية التي تلقتها مصر في النمو الاقتصادي.
وبرهن المحلل السياسي ان مصر تسير في طريقها الصحيح في ظل تراجع العجز الكلي للموازنة من 12.5% في 2013 -2014 الي 6.8% في 2020 -2021 ، واستهداف الدولة على تحقيق نمو 6% بنهاية 2022 ، جميعها مؤشرات على قوة الاقتصاد و الإدارة الحكيمة في ذلك الملف.
وأشار الي أن تقود سياستها العامة و الاقتصاد بشكل صحيح في ظل متغيرات دولية متسارعة ، لتصنع قوة الدولة و ثوابتها وقوامها مبرهنا على ذلك بأن ايؤادات الموازنة العامة للدولة زادت الى 2.1 ترليون جنيه في موازنة 2022 -2023.

