تجديد الخط العربي هدم للتراث قبل طرح موضوعي هذا كنت اتمنى ومنذ زمن ان تقوم وزارات الدولة ذات الصلة كوزارة الثقافة والتربية والاعلام و تساهم بنشر الوعي بين الشباب للحفاظ على تراثنا المجيد ومتابعة كل ما يخص الخط العربي واللغة العربية في كل جزء من اجزاء هذا الوطن اذا كان بالاشخاص او بالدوا ئر المختلفة اومن خلال تلاميذ هذا الوطن وصقل مواهبهم ومتابعة كافة الكتابات التي تعنون اي مكتب او مؤسسة او بقالة.
فمن الكوارث الكبرى هو ان تجد العنوان لا يتناسب مع ابسط القواعد العربية املاءا وقواعد مما ينعكس على سمعة هذا البلد الذي انتشر منه الاسلام وكتب فيه القران وفيه توحدت القبائل بلغتها العربية لتعم بدعوتها لنشر الاسلام العالم اجمع لذا كان من واجب المسؤولين مراجعة كتابة النصوص المعروضة فوق مختلف المؤسسات قبل تركيبها لان من يكتب ذلك ويخطه لا يتابع او يهتم بقواعد اللغة او الخط ويمكن ان يكون غير عربي اصلا وهذا يتحمل وزره الخطاط نفسه لذا استبشرنا خيرا عندما ولد من رحم الرؤيا ٢٠٣٠. مركز الامير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي لياخذ على عاتقه مسؤولية هذا الخلل ويكون سندا للوزارات التي ذكرناها سابقا في الحفاظ على هيبة اللغة العربية وقواعد الخط العربي.
لقد تاثر الكثيرون بما ينعق من خلاله اعداء الحرف واللغة منذ اجيال فقد استعرضت لاخراج موضوعي الى النور الجهود الخيرة التي تناولت سلامة الخط ولغته العربية عبر السنوات بعد ان جمعنا نصوصا عديدة شجعتني في البحث في هذا المقال ومن بينها خطوات جبارة خطاها فنانو الخط وعلماء اللغة العربية ودورهم العظيم وحرصهم الشديد على هذه الفنون ولنركز مقالنا عن الخط العربي ولو ان الخط واللغة العربية لايمكن ان ينفصلان ولكن لكل منهما شرح طويل.
فالخط هو ترجمان الفكر بواسطته تنتقل المعارف عبر الازمان والعصور الى الاجيال المتعاقبة لتدوين حضارات البشر وبالاضافة الى قيامه بهذه المتطلبات فهو ينفرد عن خطوط العالم لانه خط يتمتع بصفة جمالية وفنية راقية وقد مر باطوار عديدة منء مئات السنين حتى بلغ الجمال والكمال وقد ذكر افلاطون الخط وقال(عقول الرجال ظاهرة على خطوطها كما ان خطوطها باطنة تحت سن اقلامها) ونكرر بان الخط العربي مستهدف من قبل جمعيات عدوة للاسلام تحاول بكل طاقاتها تحوير الخط العربي وطمس معالمه لجعله اقرب الى اللاتينة والعبرية تمهيدا لطمس معالم القران الكريم وحروفه القاعدية الجميلةولكن الله حافظا لهذا القران وحرفه مهما فعلوا.
فقد كانت هذه الجمعيات تختار السذج من الخطاطبن وتغريهم بالمال لتحريف قواعد الخط فظهر المودرن والحر والعصري وغيرها لهدم معالم وقواعد الخط الثابتة ليكون هؤلاء اداة رخيصة لتلك الجمعيات الهدامة وكل هذه المخططات المدروسة التي يراد منها الكيد من هذه الامة وحروفها الثابتة
والطعن بمقدساتها والنتيجة تمزيق وحدتها الفكرية والتراثية والحضارية.
ونرجع الى عنوان المقال (تجديد الخط العربي هدم للتراث ) حيث ان الخط بقواعده الثابتة منذمئات السنين لا يمكن ان نضيف له قواعد ان نشطب منه ثوابت او نضيف له انواع جديدة او نغير من اتجاهاته و مساحاته وبداياته ونهاياته واشكاله ومسافاته لانه اعتداء على تراث عظيم لا يغيره الزمن او الاشخاص.
للتواصل مع الكاتب 966507353431+


