توجهت أنظار العالم خلال اليومين الماضيين نحو مملكتنا الحبيبة السعودية العظمى ، حيث قمة العز والشرف والمهابة والقوة والحزم في جدة حطت طائرة الرئيس الأمريكي جو بايدن ، بأرض مطار الملك عبالعزيز وسط استقبال مبسط للغاية من قبل الأمير خالد الفيصل وسفيرة المملكة لدى أمريكا الأميره ريما بنت بندر.
بايدن جاء لتصحيح الاخطاء وتعديل المسار ويعيد الشراكة التي امتدت لعقود ، والتي شهدت توترا في الفترة الاخيرة من السنوات الخالية السعودية العظمى لم تعد كما في السابق بل اصبحت ذات ثقل مؤثر بمنطقة الشرق الاوسط وفي مجموعة ال20 كذلك.
وفي قصر السلام تم استقبال الرئيس بايدن من قبل خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، ثم عقد الاجتماع بين الامير محمد بن سلمان والرئيس بايدن تمخض عنه استثمارات أمريكية بالمملكة.
لم ترضخ السعودية العظمى للطلب الامريكي بزيادة إنتاج الطاقة وان ذلك يخص أوبك ، بالرغم انه من حصتها تنتج 13 مليون برميل يوميا لكنها ملتزمة بالعقود لظمان عدم إرتفاع اسعار الطاقة والتضخم.
وفي اليوم التالي انعقدت قمة الامن والتنمية بحضور قادة دول مجلس التعاون والاردن والعر اق ومصر تحدثوا عما يشعرون به وعدم رضاهم بالتدخل الخارجي وبشؤونهم الداخلية ، مطالين بصوت واحد ” نحن اعلم بأمورنا ونغرف كيف نديرها” ، مشددين على عدم امتلاك إيران السلاح النووي.
ويبلغ متوسط اعمار سكان المنطقة 30 عام فهم الاولى بالتنمية.
ووسط تلك اللقاءات سررنا جميعا بعودة العراق لحضنه العربي ومدة بالطاقة الكهربائية حبذا لو تمت إعادة النظر لعودته لمجلس التعاون الخليجي العراق ياسادة بلد الحضارات امتدت له يد الخيانة والغدر لتدميره من إيران فجفت مياهه وأنتشر السلاح المنفلت والمخدرات ، بعد ان كان بلد ينتج التمر ( العنبر ) وتمور النخيل والنفط والعلماء والمثقفين.
هذا حال كل بلد عربي دخلت العدوة اللدود جعلته في الحظيظ إن المتأمل لما يحصل وما حصل في بعض البلدان العربية يؤكد عدم الرغبة في تطورها وان تكون مستقرة ، فالغالبية العظمى لاتود ان تكون منطقتنا هادئة آمنة مطمئنة ، فلو نظرت يمينا وشمالا وفي كافة الاتجهات الاصلية والفرية لبلدان العالم لشاهدت بام عينيك مدى استقرارهم فهل تساءلت لماذا هذا ؟
الجواب بكل بساطة أنتم العرب تمتلكون الثروات الطبعية للطاقة ولابد من فوضى خلاقة لتكونوا بعيدين عن الازدهار فالحروب تنهك الشعوب وتستنزف الجيوب نظرة تأمل بكل ثقة وتفاءل بالمستقبل القريب بأيديكم نبنى الاوطان والحلم العربي قادم بحول الله ، وبوادر التجمع بدات بذهورها ، والأمن القومي العربي بدأ يجري بالشرايين.
إننا نامل وكلنا يقين بان المنطقة العربية ستكون ذات شأن بالقريب العاجل من المحيط إلى الخليج أمن الغذاء بأيديكم فبلدانكم صالحة للزراعة لكافة المحاصيل ولله الحمد والمنة.
من الضروري الاكتفاء الذاتي من القمح وغيرة ولنا في بلدنا خير مثال عندما تم الاكتفاء الذاتي من زراعة القمح قبل عقود مضت ، واليوم جاء الدور لنعيد ذلك بالوطن العربي الكبيربأيدنا وسواعدنا نعمل ولا ننتظر من يتحكم ويصدره لنا ، وقيسوا على ذلك كل شي فستجدون القرق.
ليس من المستحيل ان ترى حلما يتحقق ، فقريبا سيكون هناك التعاون العربي او الأتحاد العربي سنسمع به ليفرح جميع الشعوب في الختام تم توديع بايدن كما أستقبل به ، فيما ودع القادة العرب بالأحضان والإبتسامة الحارة التي استقبلوا بها.
للتواصل مع الكاتب fayz6699@gmail.com

