وأخيراً تداركت الاندية السعودية الضعف الشديد لمركز حراسة المرمى في دوري الامير محمد بن سلمان فقامت معظم الاندية بالتعاقدات مع الحراس الاجانب ما عدا نادى الهلال الذي أحتفظ بميزة وجود الحارس السعودي بقيادة المبدع عبدالله المعيوف وزميله محمد العويس علماً بأنهما يمثلان الحراسة في المنتخب السعودي ،، ففي الميركاتو الصيفي لهذا الموسم تعاقدت ثمانية أندية مع حراس أجانب ليكملو العدد مع زملائهم في الاندية الاخرى ،، وفي الحقيقة أن هذه التعاقدات تكشف الجانب السلبي لأنديتنا في البناء والصقل والاعداد لمركز حراسة المرمى فأغلب الحراس لدينا ليس لديهم بنية جسدية جيدة وقصار القامة ومعروف أن من أهم مقومات حراسة المرمى أولاً واخيراً هو الطول فوق متر 90 سنتي متر.
وهذه التعاقدات مع الحراس الاجانب ليس في مصلحة المنتخبات الوطنية السعودية لأن هذا المركز سوف يكون محتكراً من قبل الحراس الاجانب والحارس السعودي سوف لا يجد الفرصة في المشاركة مع ناديه وبالتالي سيكون من الصعب بروز حراس سعوديين في المستقبل لذلك يجب على المهتمين بتدريب الحراس أن يقومو بصقل وإعداد حراس من طوال القامة كي يستطيعو المنافسة المطلوبة وأن يكون هناك تنسيق وتنظيم من وزارة الرياضة لكي تكون هناك إستمرارية لصنع جيل جديد من الحراس القادرين على المنافسة والبروز بشكل لائق وبديل جاهز في كل الاندية.
من جنون الميركاتو الصيفي لاعب البايرن ميونخ ليفاندونيسكي يلتحق بمعسكر برشلونة في ميامي الامريكية ويدخل غرفة الملابس وذلك قبل أن تتم صفقة التعاقد وتوقيع العقد النهائي بين الناديين لكن كل الدلائل تشير الى إنتقال اللاعب الى برشلونة ،،، في المقابل فأن صفقة إنتقال الهولندي دي يونغ من برشلونة الى مانشستر يونايتد معلقة لان اللاعب مازال يماطل وقد سافر مع برشلونة لمعسكره في امريكا لكن صبر اليونايتد بدأ ينفذ فهل سوف تتأجل الصفقة ،،، في نادي اليوفي بدأت سلسلة التفريط في النجوم فبعد رحيل جورجيو كليني الى أمريكا جاءت خسارة الشاب الهولندي المدافع دي ليخت وباعوه للبايرن ميونخ بسبعين مليون يورو وخسارة الارجنتيني ديبالا لمصلحة روما والحبل على الجرار.
أربع دول تقدمت رسمياً لأستضافة بطولة أمم آسيا لكرة القدم 2023 بعد إعتذار الصين وهي قطر وأندونيسيا وكوريا الجنوبية وأستراليا وسيتم الاعلان عن الدولة الفائزة يوم 17 أكتوبر.
للتواصل مع الكاتب 2022 0554231499


