صحيفة الكفاح الإخبارية
 
  • عام
  • أخبار محلية
  • أخبار الرياضة
  • أخبار إقتصادية
  • أخبار دولية
  • أخبار فنية
  • أخبار التقنية
  • أخبار سياحية
  • المقالات
    • مقالات عامة
    • مقالات سياسية
    • مقالات إجتماعية
    • مقالات رياضية
  • الصور
    • عرض الكل
    • مناظر طبيعية
    • خلفيات متنوعة
    • سيارات رياضية
  • الملفات
  • الفيديو
  • 23/07/2026 مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 200 طن من التمر في البرازيل
  • 23/07/2026 تسجيل 5764 حالة وفاة خلال موجة الحر التي ضربت فرنسا
  • 23/07/2026 ميسي ومبابي وهالاند يتصدرون التشكيل المثالي لأفضل 11 لاعبًا في مونديال 2026
  • 23/07/2026 النفط عند أعلى مستوى في 6 أسابيع
  • 23/07/2026 لبنان يدين تهديدات مليشيا الحوثي للملاحة في باب المندب وتؤكّد تضامنها مع المملكة
  • 23/07/2026 محافظ الإسكندرية يشهد افتتاح البطولة الأفريقية للكرة الطائرة تحت 18 عامًا بمشاركة 14 منتخبًا
  • 22/07/2026 هداف العروبة – في الوحدة
  • 22/07/2026 امير الكويت يتلقى اتصالاً من ولي العهد السعودي
  • 22/07/2026 مفتي جمهورية مصر العربية يستقبل قاضي قضاة فلسطين لتنسيق الجهود بين المؤسسات الدينية في مواجهة التحديات الراهنة
  • 22/07/2026 الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تدين الدعوات التحريضية لاقتحام المسجد الأقصى المبارك

الأخبار الرئيسية

406 0
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
بدء التسجيل في الدورة الـ8 لمهرجان أفلام السعودية
392 0
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
الكفاح نيوز تستعرض انجازاتها خلال 3 أشهر من إنطلاقتها .
402 0
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم
“الهلال الأحمر” بالمدينة المنورة يعلن نجاح التغطية الإسعافية للمسجد النبوي في ليلة ختم القرآن الكريم

جديد الأخبار

مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 200 طن من التمر في البرازيل
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزّع 200 طن من التمر في البرازيل
132 0

هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر عددًا من القضايا الجنائية
هيئة الرقابة ومكافحة الفساد تباشر عددًا من القضايا الجنائية
138 0

أمانة منطقة الرياض شريك إستراتيجي في مهرجان المنتجات الصيفية بمحافظة الحريق
أمانة منطقة الرياض شريك إستراتيجي في مهرجان المنتجات الصيفية بمحافظة الحريق
137 0

أمانة منطقة الرياض شريك داعم في مهرجان فلفل شقراء بنسخته السادسة
أمانة منطقة الرياض شريك داعم في مهرجان فلفل شقراء بنسخته السادسة
146 0

تسجيل 5764 حالة وفاة خلال موجة الحر التي ضربت فرنسا
تسجيل 5764 حالة وفاة خلال موجة الحر التي ضربت فرنسا
152 0

في رحلة في رحلة التعافي من التدخين.. “عِش بصحة”: جسمك الداعم الأول لك منذ أولى لحظات الإقلاع.. “عِش بصحة”: جسمك الداعم الأول لك منذ أولى لحظات الإقلاع
في رحلة في رحلة التعافي من التدخين.. “عِش بصحة”: جسمك الداعم الأول لك منذ أولى لحظات الإقلاع.. “عِش بصحة”: جسمك الداعم الأول لك منذ أولى لحظات الإقلاع
135 0

جامعة الجوف تفتح باب القبول الإلحاقي لبرامج الماجستير للعام الجامعي 1448هـ
جامعة الجوف تفتح باب القبول الإلحاقي لبرامج الماجستير للعام الجامعي 1448هـ
122 0

أمطار الباحة تنعش الأجواء وتعزز جاذبية المواقع الطبيعية
أمطار الباحة تنعش الأجواء وتعزز جاذبية المواقع الطبيعية
136 0

الجامعة الإسلامية تنظم مؤتمر “جهود المملكة في مواجهة الانحرافات الفكرية”
الجامعة الإسلامية تنظم مؤتمر “جهود المملكة في مواجهة الانحرافات الفكرية”
134 0

أمير حائل ونائبه يقدّمان العزاء لأسرة الرشيد
أمير حائل ونائبه يقدّمان العزاء لأسرة الرشيد
89 0

عام > خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي.
22/07/2022   3:16 م

خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي.

+ = -
0 768
د. عبدالرحيم الحدادي
الكفاح نيوز - واس - مكة المكرمة - المدينة المنورة  

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط المسلمين بتقوى الله عز وجل والتزود ليوم المعاد بخير زاد، مبينا أن السعيد من تزوَّد من دُنياه لأُخراه، واتَّقَى اللهَ مولاه، وسلكَ إليه سبيلَ كل مُخبِتٍ أوَّاه.

 

وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في الحرم المكي الشريف: في اتِّباع وصايا القرآن، والاتِّعاظ بعظاته، والاعتبار بعِبَره، نهج أولي الألباب، وطريق أولي النهى، وسبيل أولي الأبصار، يبتغون به الوسيلة إلى إدراك المنى وبلوغ الآمال في العاجلة، والحظوة بالرضوان ونزول أعالي الجِنان في الآجِلَة، ولقد جاء ضرب الأمثال للناس من تقريب المعاني وإيضاح الحقائق، ما يبعثُ على حُسن القبول والإيمان، وكمال التسليم والإذعان، لبراعة التصوير وبلاغة التشبيه، من ذلك: فنون القول البليغ الذي أمر الله به نبيَّه -صلى الله عليه وسلم- بقوله: ﴿وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا﴾.

 

وأضاف : حين أراد -عليه الصلاة والسلام- أن يُوجِّه الأنظار إلى حقيقة الحياة الدنيا، وانشغال النفوس بها، وافتتان الناس بزهرتها وزينتها وزخرفها، قال صلى الله عليه وسلم : “إن الدنيا حلوةٌ خضِرة، وإن الله مُستخلِفكم فيها فينظر كيف تعملون…”. الحديث. أخرجه مسلم في صحيحه، والنسائي في سننه.

 

ولا ريب أن للحلاوة والخُضرة مقامهما في النفوس؛ إذ هما موضع أنسٍ لها، وسبب إمتاعٍ تبلغُ به من السرور ما يحمِلُها على دوام الإقبال عليه، والانصراف إليه.

 

وبين الشيخ الخياط أن للناس في هذا الإقبال والانصراف موقفان: موقف أُولي الألباب الذين هداهم الله، فسلكوا أصوبَ المسالك، واهتدوا إلى أشرف غاية، فعلموا أنهم -وإن كان لهم أن يأخذوا بحظِّهم ويُصيبوا ما قُدِّر لهم من نعيم العاجلة- فإن عليهم الحذر من أن يُشغِلهم هذا النعيم ببهجته ونضرته وبريق سحره عن ذلك النعيم المُقيم، والبهجة الباقية، والمتاع الذي لا يفنى، ذلك المتاع الذي أعدَّه الله للصالحين من عباده، وأخبر عنه بقوله -عزَّ اسمه-: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا * أُولَئِكَ لَهُمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَيَلْبَسُونَ ثِيَابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ نِعْمَ الثَّوَابُ وَحَسُنَتْ مُرْتَفَقًا)، وأخبر عنه النبي – صل الله عليه وسلم- بقوله في الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيحيهما عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن النبي -صل الله عليه وسلم- قال: “قال الله -عزَّ وجل-: أعددتُ لعبادي الصالحين ما لا عينٌ رأَت، ولا أُذنٌ سمعت، ولا خَطَر على قلب بشر، واقرأوا إن شئتم: (فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).

 

وواصل قائلا : وصف نبينا -عليه الصلاة والسلام-: “إذا دخل أهل الجنةِ الجنةَ يُنادِي منادٍ: إن لكم أن تصِحُّوا فلا تسقَموا أبدًا، وإن لكم أن تحيَوا فلا تموتوا أبدًا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدًا، وذلك قول الله -عز وجل-: (وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)”. أخرجه مسلم في صحيحه، والترمذي في جامعه من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه-، وبيَّن عِظَم قدره وعلوَّ منزلته على كل نعيمٍ في الدنيا بقولِه في الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري والإمام مسلمٌ في صحيحيهما من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه -، أنه قال: قال رسولُ الله – صل الله عليه وسلم -: «لَقابُ قوسِ أحدِكم في الجنة خيرٌ مما طلَعَت عليه الشمسُ أو تغرُب»، وفي صحيح الإمام البخاري – رحمه الله – من حديث سهلِ بن سعدٍ الساعدي – رضي الله عنه -، أنه قال: قال رسولُ الله – صل الله عليه وسلم -: «موضِعُ سوطٍ في الجنة خيرٌ من الدنيا وما فيها».

 

وأكد إمام وخطيب المسجد الحرام أن ذلك نعيمٌ لا مُكافِئَ ولا مُساوي له، فضلاً عن أن يفوقه أو يزيد عليه، فلا عجبَ أن يكون لهم في كل بابٍ من أبواب الخير نصيبٌ وافرٌ بالقيام بأوامر ربهم سبحانه، أداءً للفرائض، وكفًّا عن المحارم، وازدلافًا إليه بالنوافل، واشتغالاً بكل نافعٍ يمكُثُ في الأرض، وإعراضًا عن الفضول والزَّبَد الذي يذهبُ جُفاءً، مُستيقنين أنهم حين يتخذون من أعمارهم المحدودة طريقًا إلى رضوان ربهم بما يستغرقونها من الأعمال، وما يُودِعونها من الصالحات، إنما يزرعون اليوم ليحصُدوا ثمار غرسهم غدًا، مُستحضِرين -على الدوام- قول ربهم -عزَّ وجل-: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ)، وقوله سبحانه: (وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا)، فكانوا بهذا النهج السديد، وهذا المسلك الرشيد، خيرَ من امتثل الأمر الرباني الكريم: (وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ…)، فأحسَنوا إلى أنفسهم غاية الإحسان، باتخاذهم الحياة الدنيا سلمًا وسبيلاً مُوصِلاً إلى رضوان الله، وإلى نزول الجنة دار النعيم المُقيم، وكانوا بذلك أحكم الخلق، وأعقل العباد، وأكرمهم على الله.

 

وأفاد فضيلته أن موقف أولئك الذين أغفل الله قلوبهم عن ذكره، واتبعوا أهواءهم وكان أمرهم فُرُطًا، فإنهم جنَحوا إلى سُبُل الضلال، وحادوا عن الجادة، فقعدوا عن أداء الفرائض، ووقعوا في محارم الله، واستكثَروا من أكل الحرام، وقام الشُّحُّ عندهم مقام البذل، فتقطَّعت بينهم الأسباب، ووَهَت الوشائج، وانفَصَمت العُرى، وأضحَى التمتُّع بالنعيم الفاني مُنتهى قصدهم، وغاية سعيِهم، وأكبر همِّهم، ومبلغ علمهم، جمعوا لدنياهم، ونسوا أخراهم، فلم يرفعوا بثوابها رأسًا، فكان جزاؤهم كما قال سبحانه: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا)، وحقَّ عليهم ذمُّ الله وتوعُّده لهم في قوله -عزَّ من قائل-: (أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ * حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ * كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ * كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ * لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ* ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ).

 

وأوضح الدكتور أسامة خياط أنه جاء في الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه، والترمذي في جامعه عن عبد الله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنه- أنه سمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: “قد أفلَحَ من أسلم ورُزِق كفافًا وقنَّعه الله بما آتاه”، وفي الحديث الذي أخرجه الشيخان في صحيحيهما عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أنه قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: “اللهم اجعل رزق آل محمدٍ قوتًا”. وفي رواية: “كفافًا”، وهو توجيهٌ نبويٌّ ما أحكمه وما أعظمه، وما أجمل العُقبى في الأخذ به، بانتهاج نهج القناعة التي تسكن بها النفس، ويطمئنُّ القلب، وتطيبُ الحياة، فإنما هي دار انتقالٍ وممرٍّ، لا يصحبُ المرءَ منها إلا ما قدَّم لنفسه من الصالحات.

 


 

وفي المدينة المنورة تحدث فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ عن أهمية استقامة المرء على دين الله بفعل الطاعات، والإخلاص في العبادات، وتربية النفس على الفضائل، وترك المنكرات والمعاصي لينال العبد رضوان الله ومغفرته، والفوز بالجنة والنجاة من النار.

 

وأوضح أن الغاية العظمى من العبادات كلها تعظيم الخالق سبحانه، وكمال التذلّل له عز شأنه، وتحقيق غاية الحب له سبحانه وبحمده، ليكون العبد في غاية التوحيد الكامل لربه حتى يصير مجسّداً في حياته, قال تعالى “قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، لَا شَرِيكَ لَهُ ? وَبِذَ?لِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ”.

 

وبين أن علاقة المسلم بربه يجب أن تكون دائمة لا تنقطع ولا تزول إلا بموت العبد ومفارقته هذه الحياة, قال تعالى “وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى? يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ”.
وبيّن فضيلته أن فريضة الله على عبادة في هذه الحياة أن يستقيموا على طاعة الله جل وعلا, وأن يلزموا طريق الرشاد والهدى, وأن ينأوا بأنفسهم عن سبل الشيطان ومواقع الردى, فاجعل شعارك أيها المسلم قوله تبارك وتعالى “فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا ? إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ “.

ودعا فضيلته إلى التمسّك بوصية رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال :”قل آمنت بالله ثم استقم” ، وأن يجعل المرء من أداء الفرائض باعثاً إلى المزيد من الخيرات وفعل الصالحات, وحاجزاً منيعاً وسداً مُحكماً عن الوقوع في المعاصي والسيئات.

 

وأضاف :” من أراد الفوز بكل مطلوب ومرغوب, والنجاة من كل كرب ومرهوب، فعليه الالتزام بوصية خالقه العظيم في قوله “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”.

 

وأفاد إمام وخطيب المسجد النبوي أن الرباط اسم شامل للمداومة على الخيرات، والاستقامة على الطاعات، والمسارعة إلى الصالحات, وحبس النفس على طاعة الله , والانكفاف عن زواجره, والاحتساب لأقداره في خلقه, قال تعالى” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”.

خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي.

عام

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alkifahnews.com/archives/80789

المحتوى السابق المحتوى التالي
خطبتا الجمعة من المسجد الحرام والمسجد النبوي.
خادم الحرمين الشريفين يصدر أمرًا ملكيًا بترقية وتعيين (64) قاضيًا بديوان المظالم.
<?php the_title(); ?>
وفد من الإيسيسكو يعقد اجتماعات مع مسؤولين أممين بجنيف.

للمشاركة والمتابعة

  • الأقسام الرئيسية
    • أخبار محلية
    • أخبار دولية
    • أخبار التقنية
    • أخبار إقتصادية
    • أخبار سياحية
  • الأقسام الفرعية
    • المقالات
    • الفيديو
    • الصوتيات
    • الصور
    • الملفات
  • روابط مهمة
    • هيئة التحرير
    • تسجيل عضوية
    • إتصل بنا

صحيفة الكفاح الإخبارية

Copyright © 2026 alkifahnews.com All Rights Reserved.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس