مما يتميّز به عصرنا الحاضر هو ظهور التقنية الحديثة، والتي تستخدم في أشكال مختلفة، ومنها وسائط التواصل الاجتماعي، مثل الفيسبوك والسناب شات، والواتس آب وغيرها، والذي يستفيد منها الفرد والمؤسسات في التعليم والتعلم وتقديم خدمات ذات جودة عالية.
إلا أنّ البعض بالغ في استخدام هذه الوسائط، وارتبط بها بشكل مباشر ومستمر وذلك من خلال استخدام تنبيهات وإشعارات تنبّهه على كل خبر جديد، أو رسالة جديدة، وقد يأتيه هذا التنبيه وهو مشغول في عمل ما أو تخطيط لعمل أو دراسة موضوع معين، فيقطع هذا الإشعار فكره ويصرفه لموضوع آخر قد لا يكون مهمًا بل مجرد متابعة برنامج، كان بالإمكان متابعته في وقت آخر.
وكذلك الحال بالنسبة لمجموعات الواتس آب،فنجد البعض مشارك في العشرات من مجموعة الواتس آب، متنقلا بينها على اختلاف أنواعها ومضامينها، مستهلكة وقته وجهده ومشتتا فكره لما يُطرح بها من موضوعات مختلفة، وسخريات بعضها مقيته.
إن مضيعات وقت الانسان، والمشتت لفكره وجهده وعدم التركيز على عمله قد كثرت في وسائط التواصل الاجتماعي والتي يحتوي بعضها على إشعارات وتنبيهات موجودة في الجهاز الشخصي تشتت فكر الفرد وتستهلك وقته وجهده.
ولاستثمار وقتك وجهدك اقتصر على المهم والمفيد من هذه التقنية.
للتواصل مع الكاتب Email : d. Hmeed-m@hotmail.com

