الغوص في قضايا الأمة حتى النخاع.. بطاقة أنسانية لا حدود لها وبيد تضيء شموع الحب!! لعل أهم سمة يتصف بها (الخطاب الإنساني) للمرء ضمن هويته الدينية والوطنية.. هي سمة (بعد الخير) وسمة (البعد الإنساني)!! بما فيها من لفظ إنسانية أو خير وبما في لفظ (خير الإنسانية) من نبل وسعة افق.
ولم أرَ انساناً في (عصرنا الحاضر) أغزر إنتاجا وأزهد (تبياناً للذات) في المجال الإنساني من هذا الذي تجيش في صدره (نخوةُ الشعور الديني) والاعتزاز بالواجب الإسلامي وفي جعلهما درعاً في مواجهة (المعاناة الإنسانية) بمختلف متغيراتها.
و سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك (سلمان بن عبدالعزيز) ومنذ زمن بعيد مرواً بأمارته لمنطقة الرياض وحتى الآن، احتلت قضايا المسلمين والعرب (الإنسانية) في قلبه الصدارة، بمنظومة من العلائق التي تشكل (لحمة التواشج) بين كل المسلمين ، فهو المضطلع بدور رائد في خدمة العمل الإنساني والأعمال الخيرة.. وهو كما يُجمع العالم الإسلامي : (يسعى لأداء رسالة وطنه كقائد للأمة الإسلامية ضمن ما يضطلع به وطن الحرمين الشريفين تجاه الاشقاء والاصدقاء والناس أجمع بمختلف أرجاء العالم والوقوف مع المنكوبين من الكوارث واغاثة الملهوفين وقضاء حاجاتهم واحتياجاتهم.
• ويبذل (سيدي الملك سلمان) جهوداً كبيرة في اطار ما تمليه العقيدة الاسلامية السمحة من واجب التخفيف من معاناة الناس في شتى الدول، عبر تقديم أنواع المساعدات والمساهمات الخيرة، ليصبح حفظه الله رائداً بالعمل الإنساني والخيري الاسلامي، وتصبح علاقته بمجتمعه الاسلامي (محكمة الاتصال) وثيقة الروابط (تستعذب المحبة) على إختلاف صورها فتؤثر فيمن يؤمن بالخير ومبادئه ويتشبث به وبقيمه وما يمتاز به من سمات لعل من أهمها:
• أولاً البعد الديني والحضاري والاجتماعي في وآن و احد. ولذا يصعب على الانسان ان يفصل بين الملك سلمان بن عبدالعزيز في (عمل الخير) وبين تلك الابعاد لخلق مجتمع اسلامي متآخٍ مترابط، واحياء القيم الحضارية الدينية الاصيلة، وتحرير الانسان من معاناته ونكباته وكوارثه.
• ثانيا: البعد الانساني.. سيما وهو (أنيس) شخصية الملك سلمان بن عبدالعزيز في (غربة الواجب) التي تمر بالعالم حالياً، لأن الخير أُنموذج فريد ينثال بين يدي (سلمان بن عبدالعزيز) فيغمره بما يشبه الفيض من ثراء عطائه وكرمه بصفاء ونقاء وتأصيل للمبادئ والقيم.
ويفتخر (السعودي) بشخصية مليكه (سلمان بن عبدالعزيز) والتي تظهر وتبطن (الواجب الاسلامي) في نجاعة، فلا تترك غرضا من (العمل الخيري) إلاّ ووشحته بمبادئ سامية، ورسالة اصلاحية انسانية، فهو (حفظه الله) رجل نبل وإدراك لعميق رسالته.


