مجدداً.في الليلة التي شهدت بداية غرة شهر صفر 1444 هــ لبى نخبة من اعضاء ديوانية آل رفيق الثقافية دعوة التربوي القدير والكاتب الجدير والمؤلف المستنير صاحب الفكر المنير الاستاذ: الفاضل حسين بن حمزة محمود عويضة بمنزله العامر وبأريحيته المعهودة واخلاقه المعروفة استقبل الأستاذ حسين عويضة وابناءه الكرام البررة الأساتذة علاء وعبدالاله الحضور الكريم الذين كان على رأسهم معالي السفير الأستاذ فيصل بن حامد معلا و الدكتور أنور ماجد عشقي،والأستاذ محموداحمدرفيق وبقية اعضاء الديوانية الكرام من وجهاء مجتمع المجتمع المدينة المنورة.
ودار الكرم على استدارة المجلس الذي تنور بتقاسم الحوارات الجميلة التي تحضر فيها السيرة النبوية بجميع مجالاتها الاستراتيجية، وغيرها والتي شارك فيها الأحبة الحديث مع الدكتور أنو عشقي ثم تحدث الدكتور حمزة زهير حافظ عن فضل المدينة المنورة واسبقيتها كعاصمة اولى للإسلام على بقية الحضارات وقد أثرى هذه الحوارات الروحانية المليئة بالدُرر النفيسة الراسخون في العلم من جهابذة المعرفة الاحبة الفضلاء الافاضل النبلاء/ الدكتور محمد أنور البكري، والدكتور صالح احمد ذياب،والدكتور عبدالرزاق بن حميد المحمدي والمهندس يحيى سيف صالح،والسفير فيصل حامد معلا،والأستاذ محمد صالح عسيلان،والمهندس انور مصطفي الياس،والمهندس عمر بهاء خاشقجي،والمستشار حمزة بكر عون والشيخ عبدالغفور سين زاهد والأستاذ عبدالمجيد محمد الخريجي والأستاذ جمعان بن حسن الزهراني والأستاذ فهد حمزة خريص والأستاذ محمود احمد رفيق.والإعلامي عبدالغني بن ناجي القش.
ورغم تنوع محتوى مشاركاتهم،وتعددية مضامين مداخلاتهم، إلا أنهم اتفقوا جميعاً على حقيقة واحدة تكمن في ان حب المدينة المنورة اصله نابع من محبة المصطفى عليه الصلاة والسلام الواجبة على المسلمين جميعاً.
إضافة الى دعوته عليه الصلاة والسلام لها ولأهلها بالبركة، فهي المدينة التي تنورت بوجوده صلى الله عليه وسلم فيها، ومشيه على ارضها الطاهرة التي منحت طيبة الطيبة مكانة عالية في قلوب المسلمين من حول العالم، فكلما تقول انك من المدينة المنورة يُرحب بك العالم،ويسعد بك المسلمين في كل مكان وهذا ما انعكس على روحانية المدينة التي يشعر بها المواطنين والمقيمين والزوار.
حقاً لقد سلب الحديث عن طمأنينة المدينة المنورة قلوب الجميع وذهب الوقت دون ان يشعر احد من روعة الحوار،وأريحية المتحاورين التي تواصلت بدفء المحبة وجمال المودة حتى انتهى المجلس -كما بدأ- بتعزيز حبل رحم المودة الذي تقاسمه الجميع، شاكرين صاحب الدعوة الاستاذ/ حسين عويضة وأبناءه على حسن الضيافة والوفادة،ومودعين -بمثل ما استقبلوا به- من حفاوة وترحيب ولطف وعناية.
وقد اتفق جميع اعضاء الديوانية على مواصلة هذه اللقاءات المُفعمة بحب النبي صلى الله عليه وسلم،وتدارس سيرته العطرة، والتي سيكون أولها زمنياً زيارة رجل الاعمال المعروف،وصاحب موقع ديوانية ال رفيق الثقافية،صاحب الأيادي البيضاء الاستاذ/ محمود رفيق أبو وائل بزيارة قادمة يحدد توقيتها المناسب للجميع لاحقاً بمشيئة الله.




