(قبولٌ او رفض )
في مملكة العز كانت الفروق الشرعية والقانونية بين الرجال والنساء كبيرة وكثيرة يصعب تجاوزها كان معظم الفراق او الإنفصال بين الرجل وزوجته يأتي بصيغة (طلاق ) من قِبل الرجال تجاه النساء ونادراً مانرى العكس الذي كان يعتبر تمرداً على الحياة وعدم الرضا او نوعاً من القوة الآن ! تبدل الحال وأصبح ( وحده بوحده)، ( دقة بدقه )(وطلاق بخلع ).
هذه الأمور طالما هي مسموحة في الشرع والسنة فلن نجادل فيها كثيرآ وما كنا نراه عيباً ضمن العرف والتقاليد اصبح مباحاً ويجب الإعتراف به فلكلٍ منهما الحق سواءً الرجل او المرأة في المطالبة بالطلاق متى ماكان ذلك هو الحل الأنسب لهم.
كان العمل خارج المنزل معظمه للرجال إلا في بعض الوظائف كمجال التعليم مثلاً ،ولكن بعض النساء استنكروا ورفضوا حصر حياتهم فقط في ذلك المجال او غيره من بعض المجالات المحدودة التي كانت متاحة لهم سابقاً واكدوا انهم قادرين على العمل خارج البيت وفي جميع المجالات بل استطاعوا أن يثبتوا قدرتهم على منافسة الرجال في اعمال كنا نحسبها من قبل حكراً عليهم ولنكن واقعيين حتى وإن اعترضنا عليهم فرضاً قد لا نستطيع ذلك فقد اثبتوا تمكنهم وقدرتهم وربما بعضهم تفوق على الرجال فيما كنا نحسبه إحتكاراً لهم ، اتاح لهم النظام ذلك بشرط ان تكون مصلحة خروجهم افضل من مصلحة بقائهم في المنزل.
الامر الآخر ..كان التواجد في الأماكن العامة مُقسماً وكل منهما معزول عن الآخر بينما الآن اصبح التواجد في مكان واحد من الأمور الطبيعية طالما كل فرد يحترم الحقوق الشخصية للآخر دون ازعاجه. وهذا الامر برغم صعوبته إلا ان النظام يحميه ووضع عقوبة لكل من يقتحم خصوصية الغير ، ولك الحق في قبول ذلك الاختلاط او رفضه فهذا الأمر متروك لرب الأسرة . ولكن ليس من حقكك الزام غيرك بما اتاحه النظام لهم. طالما حسن الأدب مفروض على الكل. وفي المقابل حرية القبول او الرفض بيدك أنت (رب الأسرة ).
بكل قوة تقاسمت النساء الكثير من الوظائف مع الرجال واصبح اداءهم وانتاجيتهم في بعضها افضل فماذا يفعل من لديه اربعة او خمسة بنات تعلميهم لا يتجاوز المتوسطة او الثانوية ولَم يحالفهم الحظ في الزواج من رجال مقتدرين ،هؤلاء هم من اوجدت لهم الدولة فرص عمل تناسب مراحل تعليمهم ولم تختصر الوظائف فقط على التعليم الجامعي ومافوق.
النساء من حقهم خلع رجل سيئ الخلق فظٌ في التعامل كما للرجل حقٌ في الطلاق من نساءٍ بنفس الصفات لنكن واقعيين ومحايدين ولنقل أن خروج النساء للعمل ضروري ولكن نستنكر خروجهم بدون اسباب مقنعة.
جميع الانظمة الجديدة اختياريه وليست اجبارية ومعها أنت رب الاسرة من بيدك الموافقة او المنع ولكن ليس من حقكك ان تجير ضعفك في قيادة اسرتك إلى انظمة الدولة.
كل رب أسرة من حقه أن يقرر إن كان اتباع الأنظمة الجديدة يخدمه ويخدم اسرته ام لا ، وفي المقابل له حق الإمتناع عن تطبيقها بدون تردد فليس هناك مايجبره على قبولها هو وحده من يمتلك حرية القرار.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

