أكد السيد نواف المضاحكة رئيس نادي لوسيل الرياضي: على الدور الفاعل الذي يلعبه النادي في تعزيز ممارسة كرة القدم على المستوى المجتمعي باعتباره وجهة رياضية عصرية تستقطب سكان مدينة لوسيل والمناطق المحيطة، مشيراً إلى أن النادي يجسد إرث بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 ™ قبل إنطلاق منافساتها.
وأضاف المضاحكة في حوار لموقع: (Qatar2022.qa): “لا يقتصر دور نادي لوسيل على كونه منشأة رياضية،حيث يضم مرافق حديثة عالمية المستوى مخصصة لخدمة سكان لوسيل كما يشكل منصة جامعة تتيح فرصة التدريب لكافة الأفراد من مختلف الجنسيات والثقافات، بما في ذلك الأطفال في سن مبكرة، لتتاح أمامهم الفرصة لشق طريقهم نحو صفوف الفريق الأول بالنادي”.
ويقع نادي لوسيل الرياضي ضمن مجمع العقلة لملاعب التدريب بمدينة لوسيل، وبالقرب من استاد لوسيل المونديالي، أحد استادات كأس العالم الثمانية، وستضيف فعالية كأس سوبر لوسيل يوم الجمعة 9 سبتمبر المقبل، والتي ستشهد مباراة مرتقبة بين ناديي الهلال السعودي والزمالك المصري، يسبقها حفل غنائي لنجم الغناء العربي الفنان عمرو دياب، كما يستضيف الاستاد نهائي المونديال في 18 ديسمبر، تزامناً مع الإحتفال باليوم الوطني لدولة قطر.
وأصبح مجمع العقلة لملاعب التدريب، الذي يحتضن نادي لوسيل الرياضي، وجهة رياضية تعج بالنشاط بالسنوات الأخيرة،حيث يستضيف النادي أسبوعياً أنشطة التدريب على كرة القدم للفتيات والفتيان من مدينة لوسيل وخارجها، ليشكّل أحد أوجه الإرث المجتمعي المستدام لمونديال قطر 2022.
من جانبه أستعرض سياران كيلي، المدير الفني لنادي لوسيل الرياضي، مسيرة تطور النادي بفضل التعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تنفيذ مشاريع البنية التحتية لمونديال قطر 2022،وبرامج إرث البطولة.
وأضاف : “أستطعنا من خلال الشراكة مع اللجنة العليا الإستفادة من المرافق في مجمع العقلة لملاعب التدريب، ولدينا الآن في أكاديمية نادي لوسيل أكثر من 600 لاعب لا تزيد أعمار بعضهم عن ثلاثة أعوام. ويتنافس الفريق الأول للنادي في دوري الدرجة الثانية، كما يضم النادي فرقاً للأطفال والشباب من مختلف الفئات العمرية.”
وأعرب عن سعادته قائلا : “سعداء بهذه الفرصة الفريدة التي أتيحت لنا، حيث يستفيد أفراد مجتمع نادي لوسيل من مرافق منشأة عصرية متطورة مثل مجمع العقلة، والمخصص لتدريب المنتخبات المشاركة في كأس العالم”
وأعرب عدد من اللاعبين الشباب الذين يتدربون في العقلة كل أسبوع عن إعجابهم بالمستوى المتطور لمرافق مجمع التدريب وقالت جيد العلمي التي تلعب ضمن صفوف فريق الفتيات تحت سن 16 سنة: “من الرائع التواجد في مكان سيتدرب فيه نخبة من أشهر لاعبي العالم، ففي غضون أقل من ثلاثة أشهر سيستقبل هذا المجمّع أسماءً لامعة في عالم كرة القدم.”
من جهته أشاد سانجار أوفيزوب، من فريق كرة القدم تحت سن 17 سنة، بجودة أرضية ملاعب التدريب التي تتوافق مع معايير الفيفا وأضاف : “الأرضية في ملاعب التدريب مثالية وتجعل اللعب سهلاً ومريحاً لنا، وأعتبر العقلة واحداً من أفضل المرافق التي لعبت فيها “
ويستضيف مجمّع العقلة الحصص التدريبية لمنتخبي كوريا الجنوبية وتونس خلال المونديال الذي تنطلق منافساته في 20 نوفمبر المقبل وتتواصل حتى 18 ديسمبر، كما يعد المجمع مرفقاً مجتمعياً حيوياً لخدمة مدينة لوسيل التي تشهد نمواً متزايداً، وتشكل وجهة سكنية وتجارية عصرية
يشار إلى أن مجمّع العقلة يعد من بين أكثر من 30 موقعاً مخصصاً لتدريب المنتخبات خلال المونديال، وتشكل جانباً أساسياً من خطط استضافة البطولة، والتي تمتاز بتقارب المسافات، حيث سيقيم اللاعبون ويتلقون حصص التدريب في نفس المكان طوال فترة المنافسات، وذلك لأول مرة في التاريخ الحديث للبطولة، ما يوفر لهم الوقت الكافي للراحة والاستعداد الجيد للمباريات.
إلى جانب ذلك؛ ستعود الطبيعة متقاربة المسافات بالعديد من المزايا على المشجعين في مقدمتها إمكانية حضور أكثر من مباراة في يوم واحد خلال الأدوار الأولى من المنافسات، والاستمتاع بما تزخر به قطر من معالم سياحية متنوعة تقع جميعها على مسافة قريبة من استادات البطولة وبإمكان المشجعين الراغبين بحضور مباريات كأس العالم FIFA قطر 2022™، معرفة آخر المستجدات عن التذاكر وأماكن الإقامة وبطاقة هيّا، من خلال زيارة الموقع الإلكتروني: Qatar2022.qa. يذكر أن دولة قطر أنشأت.
اللجنة العليا للمشاريع والإرث في عام 2011 لتتولى مسؤولية تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة نسخة تاريخية مبهرة من بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر عام 2022، ووضع المخططات، والقيام بالعمليات التشغيلية التي تجريها قطر كدولة مستضيفة للنسخة الأولى من المونديال في العالم العربي والشرق الأوسط، بهدف الإسهام في تسريع عجلة التطور وتحقيق الأهداف التنموية للبلاد، وترك إرث دائم لدولة قطر والمنطقة والعالم.
وستسهم الاستادات والمنشآت الرياضية الأخرى ومشاريع البنية التحتية التي تشرف على تنفيذها بالتعاون مع شركائها، في استضافة بطولة متقاربة ومترابطة، ترتكز على مفهوم الاستدامة وسهولة الوصول والحركة بشكل شامل، وبعد انتهاء البطولة، ستتحول الاستادات والمناطق المحيطة بها إلى مراكز نابضة بالحياة المجتمعية، مشكّلة بذلك أحد أهم أعمدة الإرث الذي نعمل على بنائها لتستفيد منها الأجيال القادمة.
وتواصل اللجنة العليا جهودها الرامية إلى أن يعيش ضيوف قطر من عائلات ومشجعين قادمين من شتى أنحاء العالم أجواء بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ بكل أمان، مستمتعين بكرم الضيافة الذي تُعرف به دولة قطر والمنطقة.
وتسخّر اللجنة العليا التأثير الإيجابي لكرة القدم لتحفيز التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية في جميع أرجاء قطر والمنطقة وآسيا، وذلك من خلال برامج متميزة، مثل الجيل المبهر، وتحدي ٢٢، ورعاية العمال، ومبادرات هادفة مثل التواصل المجتمعي، ومعهد جسور، مركز التميز في قطاع إدارة الرياضةوتنظيم الفعاليات الكبرى بالمنطقة.



