تواجد فريق الأهلي في دوري يلو لأندية الدرجة الأولى الذي هبط إليه في نهاية الموسم الماضي 2021 _ 2022 ، بعد أن عجز عن ثثبيت أقدامه في دوري الأضواء ، أضفى عامل جذب لدوري الدرجة الأولى ، فالدوري أضحى متابع من شريحة كبيرة من الجماهير والمهتمين بالشأن الرياضي من إعلاميين ونقاد ومحللين ، وذلك بهدف معرفة نتائج الأهلي الذي كان هبوطة بمثابة المفاجأة للجميع وأولهم أنصار وعشاق ومحبي ( القلعة الخضراء ) الذين صدمهم الهبوط المرير.
وتضاعف الإهتمام بمتابعة دوري يلو لأندية الدرجة الأولى من قبل الجماهير والمهتمين بالشأن الرياضي ، عقب أول جولتين للأهلي والتي كان فيها محصلة الفريق التعادل الإيجابي 1 / 1 في الجولة الأولى أمام القيصومة ، والخسارة 0 / 2 في الجولة الثانية أمام الأخدود ، وبات الجميع يترقب ماذا سيقدم الأهلي في إستحقاقاته القادمة ، لا سيما وأن نتائجه في أول جولتين لم تكن في الحسبان ، ولا نبالغ أن إذا ما قلنا أن خسارة الأهلي في مباراته السابقة أمام الأخدود طغت على حديث المجالس الرياضية وتصدرت المشهد في البرامج الرياضية بالقنوات الفضائية ومواقع التواصل الإجتماعي . والجميع صار يتسائل هل سينتفض الأهلي في إستحقاقاته القادمة بالصورة التي تؤكد رغبته القوية في العودة إلى دوري الأضواء وأن نتائجه في أول جولتين مجرد كبوة ، أم أن الفريق سيواصل نزيف النقاط وبالتالي إستمراره في دوري أندية الدرجة الأولى لعام أخر.
قبل الختام.
دوري الدرجة الأولى ( ورطة ) للفرق التي تهبط إليه ، فهو دوري شاق بكل ما تعنيه الكلمه من معني ، فكيف هو الحال بفريق مثل ( الأهلي ) الذي له أسمه وله تاريخه وشعبيته الجماهيرة الكبيرة ، ولأنه ( الأهلي ) كل الفرق التي ستلعب معه تسعى إلى تسجيل موقف أمامه ، وهنا تكمن صعوبة مشوار الفريق الذي حتما لن يكون مفروشا بالورود والشاهد على ذلك نتائجه في أول جولتين.
للتواصل مع الكاتب : kal.makkah@gmail.com

