هذا الفوز المعنوي المحفز وبهذه العناصر المحلية فالكل شاهد المدرج الأهلاوي لعودة روح الفريق بعد ما أصابه من ظروف أدت الى نزول في المستوى العام للفريق ولعل الظروف التي مرت بالأهلي قد تؤثر على أي فريق مهما كانت قوته ومهما كان تاريخه ومستواه.
قد كانت هناك إدارة لم تستطيع الحفاظ على توازن الفريق في تلك الفترة مع وجود الأخطاء العديدة مما أدت الفريق إلى مسار مظلم سارت بالفريق للهاوية، وسط ذهول وغضب من العاشقين والمحبين للكيان والذين وقفوا حائرين امام هذا الانحدار المفجع للنادي وخصوصاً بعد التقلبات السريعة التي مرت عليهم.
ولكن محبي قلعة الكؤوس، والكل يعرف على عمر الزمن أن الأهلي قد يمرض ولكن لا يموت وقد يتعثر ولكن ينهض بإلتفاف رجاله والان وبعد التغيير الذي حدث من أعلى الهرم الأهلاوي بتغيير إدارته السابقة، وبقدوم الإدارة الجديدة برئاسة الأستاذ وليد عبدالرزاق معاذ إبن من أبناء النادي الطموحين هذا الشاب الذي ورث حب الأهلي من والده حفطه الله الأستاذ والمربي القدير عبدالرزاق معاذ.
نعم هذه الإدارة التي جاءت في وقت قصير قد عملت على إعادة ما يمكن إعادته بلم الشمل وأعادة أبناء النادي بتصحيح المسار المليئ بالاخوة والمحبة، والمهم في الأمر انها أتت ولديها الكثير مما لاحظنا تلآشت الجروح وعودة الروح وعودت بعض النجوم الذين اُبعدوا عن النادي.
وأما الجمهور يجب عليه من الآن الوقوف بجانب هذه الإدارة الشابة الطموحة واعطائها الفرصة الكافية لتقديم ما لديها من أفكار وخطط وأنا على ثقة تامة انها ستعيد الفريق الى سابق عهده وسيبقى الجمهور ويردد عبر الزمان سنمضي معاً مهما كانت الظروف وسيبقى الأهلي عشق لا ينتهي في قلوب عاشقيه.
همسة.
بالنسبة للعالم فإنك مجرد شخص، لكنك بالنسبة لشخص ما قد تكون العالم كله.
للتواصل مع الكاتب monshiaa@gmail.co

