في ليلة من ليالي الوفاء والود والإخاء – مساء يوم السبت الرابع عشر من شهر صفر الحالي 1444 هجرية – إلتقي أعضاء الدفعة الأولى من خريجي الثانوية العامة من مدرسة مكة الثانوية بمكة المكرمة – حيث تخرجوا قبل ثلاثة وخمسين (٥٣) عاما ولكن ظروف الحياة فرقت بينهم – بالإضافة إلى إنشغالهم بحياتهم المهنية والأسرية.
وكانت الأحاديث الودية والحديث عن مكة المكرمة وأهلها الكرام بالإضافة للمواضيع الثقافية والاجتماعية والرياضية وسرد ذكريات جميلة لا تموت قبل أكثر من نصف قرن من الزمن بالإضافة إلى أن العميد متقاعد محمد صالح البركاتي قدم عدد من القصائد الشعرية – منها. هذه القصيدة :-
في ليله من الليالي المباركات.
إلتقي رفاق الأمس بالبسمات أشرق في خاطرنا شباب السنوات أيام الثانوية راقي النظرات أحس في أعماقي بدفء اللمسات تذوب في وجداني رعشه اللهمسات إذ لقيت رفاق مكة أهل المكرمات أحيوها بسرد الذكريات فالكل لازال وفيا لمافات ٥٣ مضت عادت في ساعات رايت الخيمه تزهو والماضي الجميل في البسمات ورايت العمر الطويل في القسمات وشتاء السنين لاح في الشعرات أمد الله في عمر الحضور ورحم من مات ونالت القصائد إستحسان الحضور – كما ألتقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة السعيدة والأمسية الرائعة – بعدها شرف الجميع طعام العشاء الذي أقيم بهذه المناسبة.

