تنذر حالات الطلاق المتزايدة بالخطر في المجتمع السعودي ويتساءل الكثير من الناس أين الجهات المعنية ببحث ودراسة هذه الظاهرة الخطيرة، وإيجاد الحلول المناسبة لها ؟ أين مراكز البحوث ؟وأين مجلس الشورى بقسميه الرجالي والنسائي ؟ أين الجهة المعنية ؟ يقول الدكتور جميل الحواس : ( هناك حالة طلاق كل 9 دقائق في السعودية.
بمعدل 7 حالات طلاق في الساعة وبمعدل 170 حالة طلاق يوميًا )أعرف أن هناك جهات تتحمس لبحث ومناقشة ودراسة ظواهر هي أقل خطرًا من حالات الطلاق المتزايدة والمنذرة بالخطر ، غير أننا لا نجد هذا.
الحماس الزايد والجرأة لبحث ومناقشة هذه الظاهرة الخطيرة وتداعياتها السلبية الأخطر على المجتمع ، وعليه يجب أن تعلم هذه الجهات أنه في عهد سلمان الحزم ومحمد العزم لم يعد هناك أمور تناقش وأمور مسكوت عنها، يضيف الدكتور جميل الحواس قائلًا :حالات الطلاق عام 2010 في السعودية كانت 9 آلاف حالة طلاق.
وفي عام 2011 ارتفعت لتسجل 34 ألف حالة طلاق، وفي عام 2022 سجلت 60 ألف حالة طلاق ) لم نعد نجد للجهات المعنية العذر في ظل هذا التزايد الخطير في عدم دراسة هذه الظاهرة وإيحاد الحلول والحد من تزايدها، ورفع مستوى الوعي بين الشباب والشابات المقبلين على الزواج ، مسايرة لعجلة التغيير والتحولات المتسارعة لرؤية 2030 والتي من ضمن أهدافها القضاء على كل الظواهر السلبية التي تشكل عائقًا في سبيل تقدم ورقي المجتمع السعودي.
للتواصل مع الكاتب fa1423fa116@gmail.com

