أشار المحلل السياسي المستشار محمد السيد فراج : أن إستضافة مصر للدورة 27 لمؤتمر أطراف إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ بشرم الشيخ المقرر إنعقاده في شرم الشيخ نوفمبر المقبل ، أيقونة دبلوماسية تؤكد التحركات القوية للدولة المصرية لاستضافة الحدث، والذي سيروج له عالميا وسيكون منبرا يبث الوعي البيئى و المناخي للتصدي لظاهرة التغيرات المناخية وتداعياتها على الدول المتضررة في التوقيت الراهن والمستقبل.
وأكد المستشار فراج : أن قرابة 35 ألف شخصية هامة ستحضر مؤتمر المناخ cop 27 بالإضافة لرؤساء من دول العالم ، لمناقشة قضية التغيرات المناخية التي أصبحت بؤرة إهتمام عالمي، والتى من المقرر أن تخرج من قلب شرم الشيخ أجندة دولية للتصدي لظاهرة التغيرات المناخية ،التي أثرت على النواحى البيئية والاقتصادية.
وأضاف المحلل السياسي إلى أن استكمال ما أنجزه مؤتمر cop 26 بفرنسا العام الماضي في مؤتمر جلاسكو ، ليركز على قضايا المياه والطاقة والأمن المائي والزراعة والأمن الغذائى، و التي أصبحت قضايا ماسة للبشرية بالإضافة إلى عدة مبادرات هامة تتعلق بالبيئة.
ونوه المحلل السياسي.
بضرورة توفير التمويل اللازم الخاص بضمان استمرار المبادرات والممارسات المتعلقة بالتغيرات المناخية ، عبر مركز مالي متخصص في قضايا المناخ و البيئة ، بالإضافة لفتح الاستثمار في المناخ لخفض الكربون ،مثالا بناء المدن المرنة التى تضخ انبعاثات كربونية منخفضة وزيادة استخدام الطاقة المتجددة.
وطالب بضرورة العمل على التنمية المستدامة أبرزها مشروعات الطاقة النظيفة و المتجددة والمشروعات الخضراء ، بالاضافة لضرورة عقد مؤتمرات متتالية للخروج بأدوات تفعل مخرجات وتوصيات مؤتمر المناخ cop 27.

