قام نخبة من أعضاء ديوانية آل رفيق الثقافية بزيارة فرع جمعية كبدك الجديد المحاذي لممشى حي الهجرة على طريق العباس بن عبادة رضي الله عنه في المدينة المنورة وذلك مساء أمس الأربعاء وقد أستقبلهم صاحب المعالي البروفيسور: منصور بن محمد النزهة رئيس المجلس الاستشاري لفرع الجمعية بالمدينة ونائبه الدكتور: عبدالرحمن بن صالح محروس والمشرف المالي وعضو مجلس إدارتها الأستاذ: محمود أحمد رفيق وأعضاء المجلس الاستشاري الاستاذ: طلال داوود، والأستاذ: غسان أحمد عبدالحميد عباس.عضو مجلس إدارتها والمدير التنفيذي للجمعية الأستاذ: مشاري بن فيصل الرحيلي.
وبعد أن استقر الكل في مكانه وشرعوا بتلقي الضيافة التي تليق بهم تحدث معالي الأستاذ الدكتور: منصور النزهة في كلمة أطلع فيها الحضور الكريم على دور جمعية (كبدك) والخدمات الكبيرة التي تقدمها لمرضى الكبد ومنها بعض الأدوية التي تصل أسعارها الى الالوف المؤلفة من الريالات في برهان على مدى عناية القيادة السعودية بصحة السكان وفي لفتة توعوية وقائية تحدث الدكتور: عبدالرحمن محروس عن الطريقة الأنسب التي ينبغي ان يعامل بها الأسرة مع المصاب لكي يجتاز مرحلة المرض بأفضل طريقة ممكنة.
ثم توالت المداخلات من قبل أعضاء الديوانية التي دارت حول استفساراتهم حول ماهية مرض الكبد وطرق الوقاية منه والأدوية المناسبة والأعضاء الذين طرحوا هذه التساؤلات كانوا: الدكتور: أنور عشقي والدكتور: صالح ذيابوالدكتور: عبدالرزاق المحمدي والمستشار: حمزة عون والشيخ عبدالغفور زاهد والمهندس: عمر خاشقجي والأستاذ: صالح الجهني والأستاذ: أسامة خريص والأستاذ: يوسف عباس والأستاذ عبدالكريم رفيق وغيرهم من الحضور الكريم الذين رد على أسئلتهم وتفاعل مع تساؤلاتهم معالي استاذ دكتور: منصور النزهة الذي اظهر أريحية عالية وقدم اجابات شافية رضي عنها الجميع ولاقت استحسانهم.
كما حضر كل من الإعلامي عبدالرحيم الحدادي والإعلامي وائل رفيق والإعلامي بهاء رفيق واختتم عضو المجلس الاستشاري الأستاذ محمود رفيق الزيارة بالشكر والثناء للمولى عز وجل وبالصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم مقدماً شكره نيابة عن أعضاء الديوانية لمعاليه على توجيهه الدعوة لهذه الكوكبة من أبناء المدينة المنورة الذين تشرفوا بزيارة الجمعية هذا الصرح الإنساني النبيل الذي يدخل اليه الشخص مفقود ويخرج منه مشافى معافى وكأنه ولد من جديد.
وقد لامست هذه الكلمات الجميلة قلب معالي الدكتور: منصور النزهة الذي جدد شكره للجميع وثمن زيارتهم الميمونة داعياً لهم بالبركة والتوفيق.


















