فتحت خسارة الوحدة بثلاثية نظيفة في المباراة التي حل فيها مساء أمس الجمعة الماضي ضيفا على نظيره الهلال في إطار مباريات الجولة الرابعة من دوري روشن السعودي ، باب الإنتقاد على مصراعيه في الشارع الوحداوي.
وأكثر ما أغاظ أنصار وعشاق ومحبي ( فرسان مكة ) ، عدم نجاح الفريق في ترجمة ما أتيح له من فرص مواتية للتسجيل إلى أهداف ، إضافة إلى ( تفكك ) الترابط الذي كان عليه الفريق بعد تسجيل الهلال هدفه الأول.
( بصراحة ) كان بالإمكان أكثر مما كان ، والوحدة في مباراته أمام الهلال كان قادرا على الخروج بالتعادل أو بأقل الخسائر على أقل تقدير ، أما خروجه مهزوما بثلاثية نظيفة كانت قابلة للزيادة فإن الأمر يشير إلى أن الفريق فيه خلل ، ( صحيح ) أن الهلال فريق له ثقله ويتمتع بقوة ضاربة ، لكن هذا لا يعني أن الفوز عليه أمرا مستحيلا أو التعادل أمامه يعد صعبا ، والوحدة قدم شوط أول جيد كانت محصلته التعادل السلبي وفي الشوط الثاني حتى ما قبل تسجيل الهلال هدف الأول كان الوحدة ثابتاً ، ولكن بعد ذلك فتح الفريق اللعب وتخلى عن التكتل الدفاعي بحثا عن التعديل وكان هذا ما يريده الهلال الذي نجح في تعزيز تقدمه بهدف أخر وأضاف الهدف الثالث وكادت ( الغلة ) التهديفية أن تزيد أكثر ، لكن عامل الحظ ( عبس ) في وجه هجوم الهلال وإبتسم للوحدة الذي كان محظوظا بخروجه خاسر ب 3 أهداف فقط.
والوحدة الذي حصد 3 نقاط من أصل 12 نقطة ، في ال 4 جولات السابقة من الدوري ، تعد فرصة توقف الدوري لقرابة الأسبوعين مواتية أمامه لترتيب أوراقه بالصورة التي تمكنه من إثبات وجوده في المباريات القادمة ، أما في حالة إستمرار الوضع على ما هو عليه فأن ذلك مؤشرا لدق ناقوس الخطر.
الوحدة يملك خامات مميزة من اللاعبين يأتي في مقدمتهم المحترف البرازيلي ( الحريف ) أنسيلمو مورايس ، والمغربي فيصل فجر ، والوستاريكي أوسكار دوارتي ، والحارس المغربي منير المحمدي ، والأسباني بوتيا ، ووليد با خشوين وغيرهم ، ولكن في الوقت نفسه لديه خلل في بعض المراكز التي تحتاج إلى من يشغلها بالشكل المطلوب ، يجب إستشعار المسؤولية ، وتكثيف العمل من أجل التصحيح فالوقت ما زال مبكرا ، أما ( التكاسل ) و ( التراخي ) ينذر بحدوث ما لا يحمد عقباه.
قبل الختام.
يقول صديقي الوحداوي ( قح ) ، بعد نهاية الشوط الأول من مباراة الوحدة أمام الهلال والذي أنتهى بالتعادل السلبي ، ( صفقنا ) كثيرا كوحداويين للمستوى الذي قدمه الوحدة ، ولكن في الشوط الثاني ( تصفقنا ) ، بعد أن سجل الهلال 3 أهداف كانت قابلة للزيادة ، ومن باب ( التعاطف ) مع صديقي الذي كان متأثرا بالخسارة قلت له الهلال فريق قوي ، ويضم في صفوفه نخبة من اللاعبين المميزين ، ويا حبيبنا الوحداوي ( إن كنت ريحاً فقد لاقيت إعصاراً ) ، إبتسم صديقي وقال ( والله صح ).
للتواصل مع الكاتب kal.makkah@gmail.com

