والله شدتني الصور المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي لطالبات مدرسة نشا الإعدادية في محافظة الدقهلية وهن يرتدين “الإسدال. وفي مقالي هذا اقول مندهشاً: ياعمرو أديب هل معقولة تكون هذه كلماتك وانتقادك أنت ومن معك الحاد: طالبات مدرسة إعدادية في الدقهلية لابسين أسود والإسدال،هل دي مصر وهل دي مدرسة مصرية؟ هل دي الثقافة المصرية؟ طب الثقافة دي بتاعة إيه؟” فيا سبحان الله بتلك الكلمات علق الإعلامي عمرو أديب على صورة منتشرة لطالبات إعدادي بمدرسة نشا بمحافظة الدقهلية بمصر الحبيبة.
الطلبة لابسين لبس مش موجود في الثقافة المصرية، حتى مش هو ده شكل الحجاب اللي بنلبسه، ده شكل مدرسة، ينفع ده يبقى شكل مدرسة في مصر، إحنا بنلبس كده، دول بيتعلموا ايه، دول هيطلعوا إيه».يعني بالله عليك ياأستاذ عمرو، بالله عليك خلصت مشاكل البلاد والعباد كلها.وبتجئ وتهبد وتنهال برفع صوتك وتتكلم علي زي الطالبات بهذه المدرسة؟ وتقول من سمح لهنّ بذلك؟ وهذا يشوه التعليم والعملية التعليمية.بالله عليك هذه الصورة المحتشمة والمشجعة لهن للطالبات وهنّ يرتدين الزي الذي أطلقوا عليه (الإسدال) والصورة فيها انتظام ووحدة للزي وتوحد في روح الطلبة من خلال زيهم الذي يبدو جميلاً عليهم، فأيهما افضل هذه ام العكس؟ فالمفروض منك تشجيعهم وأن تكون بقية المدارس أن يحذو حذو هذه المدرسة ياراجل الآ يعجبك الزي الخارجي لتوحيد المظهر ولحماية الجسد ولإعطاء معني للاحتشام الجاد، وأكيد تخوف أولياء الأمور والقائمون علي العملية التعليمية علي الطالبات من الشباب المتهور وهذا من حقهن وبرضاء الجميع.
ولاتنسى يا اديبنا أن هذا الزي الذي لاتقره ولايعجبك، بل يحمي بناتهن ويربيهن علي مكارم الأخلاق،والذي أعجبني بأن المدرسة حاصلة علي الجودة وهذا ليس بالسهل، وأنت ياعمرو أديب كيف يخفاك، إن التدين والحياء وحفظ البنت علي ذاتها عبر ما ترتضيه من أدوات وتقبله من زي لها،له علاقة بالتفوق وله علاقة بسلام المجتمع وأمنه وله علاقة بالغد حيث تكون الطالبة يوماً أماً مسئولة ومربية أجيال تكون أسرة ناضجة بفضل المدرسة ودور التعليم، أقلها شجعهم بسددو وقاربو وليس بالصياح تفرقوا.
فأنت يااخي الإعلامي عمرو أديب، أقول أنه طالما هذا اختيار البنات وأولياء الأمور في القرية،فلندعه يمضي طالما أن المدرسة الحكومية ملتزمة بالمنهج وملتزمة بضوابط الوزارة للعملية التعليمية المفروض تأخذ بأيديهم وأقولها وأنا ناصحاً لك ولقدرك الإعلامي لاتعمل من الحبة قبة مصر الحبيبة قدرها وثقافتها عالي وإياك كسرهابنقدك الصارخ.وأسمحلي بأن أقول هذا المظهر دليل بإذن الله تعالى على نظافة الجوهر، َولكل قاعده شواذ المهم في الأخير هو الإحترام المتبادل بين الأفراد، واختلاف الرأي جميل. المهم لا يكون هناك إكراه في سلوك وحياه البشر.
وأخيراً ياالإعلامي الأديب أكن لك كل إحترام وأنا كاإعلامي،أقول ياليت أتجهت وصارخت من أجل قضايا نبيلة هادفة يتناولها الناس مثل قصص نجاح العديد من المبدعين في الابتكار والعمل المجتمعي التطوعي وفي مشاريع تنموية تفيد الجميع والمجتمع المصري الغالي على قلوبنا وفي امور ملحة ومحتاجة لحلها.
همسة
صار المعروف منکرا و المنکر معروفا؟

