(عقوق الوالدين)
عقوبة عقوق الوالدين في الدنيا والآخرة.
حثنا شرعنا الحنيف على بر الوالدين ورغَّب فيه ، وجعل الله طاعتهما والإحسان إليهما من أهم الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى ربه ، وحرَّ م عقوقهما وعدَّه من كبائر الذنوب، وجاءت النصوص الشرعية في مواطنٍ كثيرة من القرآن الكريم والسنّة الشريفة مؤكدة ذلك ،حاثّةً على البرّ ومحذّرةً من العقوق في حقّ الوالدين.
وهنا نصل للأمر الذي اقصده واهدف اليه وهو تكوين لجنة او لجان من قِبل الإدارات المتخصصة في الأمور الإجتماعية والتوجه (لدار المسنين) وعمل تقرير عن احوالهم.
والأهم من ذلك معرفة اقارب من يسكنون داخل هذه الدور وخاصة ابنائهم ، للتحقق ومعرفة هل هؤلاء الأبناء قادرين على خدمة امهاتهم او ابائهم المتواجدين في تلك الدار ام إنهم فقط تخلوا عنهم لعدم قدرتهم على تحمل مسئوليتهم والإهتمام بهم.
فمن لديه القدرة على خدمة والديه وتخلى عنهم يجب ان يحول للجهات التي تعنى بهذه الأمور ومن ثم يُحول للقضاء لنيل العقوبة التي يستحقها تحت بند (عقوق الوالدين).
اما إن كان لايوجد لديه معين او كان له إبنٌ وليس لديه الإستطاعة على خدمة والديه ورعايتهم فهو معذور والدولة حفظها الله قامت بواجبها على اكمل وجه تجاههم.
ولكن إن صح الخبر بأن أبناءً اغنياء رموا احد والديهم في دور العجزة لأسبابٍ غير قوية او مقنعة فهنا يجب ان يقابل ذلك بعقوبة دنيوية ينص عليها الشرع ، ناهيك عن عقوبته في الآخرة والمتروكة لأمر الله مع التذكير بها.
وقفة.
امك وابوك اثنين مادونهم دون
هم لذة الدنيا بـ اول وتالي
الراس وش يسوى اذا ماله عيون
ياعيوني الثنتين ياراس مالي
في برهم لذه وفي ضحكهم عون
ان ارضيتهم يرضى عزيز الجلالي.
للتواصل مع الكاتب 0505300081

