عندما ظهرت اجهزة الجوال قبل ثلاثون عاما وكانت خدماتها تقتصر على الاتصال والاستقبال فقط مثل التلفونات العادية وعشنا البيجر الذي لم يكن له داعي وانتهى استخدامه وبسرعة و لكن مع تطورات العصر خلال السنوات الاخيرة اصبحنا نشاهد للجوال تطورات وخدمات خاصة و مميزة ومتنوعة وادخال بعض التطبيقات والتي وتخدم مستخدميها اهمها وسائل التواصل الاجتماعي واصبحت مواقع التواصل تملك ملايين المعلومات وملايين المستخدمين وملايين الخدمات الخاصة والمفتوحة والبرامج والتطبيقات المتنوعة.
ومع ظهور السوشال ميديا عبر وسائل التواصل الاجتماعي في ( من سناب شات واستجرام والفيس بوك وتويتر والواتساب والتك توك ) في اجهزة الجوال وكانت لوسائل التواصل الاجتماعي لها جوانب ايجابية واخرى سلبية فمن مزاياها الايجابية تسعى لزيادة اكبر عدد من الزبائن من قبل الشركات وتعمل على تحقيق التفاعل بين المستخدمين و تعتمد على المودم في التواصل.
كما انها تقوم بتركيز العلاقات بين هذه المواقع ان والتي بلغ مستخدميها في العالم زاد عن ٣مليار ونصف المليار ً والكن مع تطورات العصر ومع هذه التكنولوجيا في تطبيقات الجوال جاء معه مشاهير السوشال ميديا ووجدوها فرصة كبيرة للاستفادة منها والاسترزاق من خلالها والكسب المادي بملايين الريالات من خلال الاعلانات في هذه المواقع هؤولاء المشاهير اللذين اشغلوا الناس بسخافاتهم وقصصهم ورواياتهم الهزلية وقصص حياتهم الغير مفيدة والتي لبس لها طعم او لون او رائحة هؤولاء المشاهير هم من فئة الشباب اللذين تقل اعمارهم عن الاربعين واصبح لهم متابعين وباعداد كبيرة يصل اعدادهم بعشرات الالوف والبعض منهم بمئات الالوف والبعض الاخر بالملايين ويزداد اجورهم كلما زاد متابعينهم فهم ويستلمون مبالغ خيالية جدا تصل للاعلان الواحد لا تقل عن ١٠٠ الف ريال مبالغ لا يحصل عليها دكاترة الجامعة ولا اطباء المستشفيات ومن المؤسف ان اكثر المشاهير جهلة ولا يحملون شهادات علمية تؤوهلهم ليكونا موضع اعجاب المجتمع ومتابعة واهتمام الاخرين فهم لا يملكون فكرا مميزا بل يملكون ثقافة ضحلة جدا بل وتجد كل ارسالهم في السوشال ميديا لا لا وصدق من قال رزق الهبل على المجانين ومتابعيهم من فئة والمراهقين وصغار السن حيث يتعلم الجيل الحالي منهم اشياء بعيدة عن القيم والاخلاق واشياء محرمة وسلوكيات مضرة جدا لا تنفع ولا يستفاد منها في الحياة بل يتضرر منها اهمها تضيع وقت الا نسان فيما لا ينفع وقد يتحمل ذنوب لا خصر لها خاصة وان المتابعة السوشال ميديا من قبل الشبياب تستمر لساعات طويلة جدا تنسيهم صلواتهم وواجباتهم الدينية الدنيوية ودروسهم.
ختاما نحن لا نحسد هؤولاء المشاهير على ما عطاهم الله من نعم ومن اموال في البنوك وسيارات فارهة وقصور يسكنونها بل نحن نتمنى لهم كل الخير والكن في نفس الوقت نتمنى منهم الابتعاد عن سفاسف الامور والابتعاد قدر الامكان عن اسلوب المجاعة كما يقول اهل مكة بلا مجاعة ولا لكاعة.
للتواصل مع الكاتب ٠٥٥٥٥١٤١٢٣

