بسم الله الرحمن الرحيم
اسعد الله اوقاتكم
منتخبنا الى كأس العالم فى قطر ونتائجه التى اسعدت الناس فى أول لقاء واغضبت شريحه كبرى من الجماهير المتابعه والمشاركه بالحضور فى المدرجات او من خلف الشاشات التلفزيونيه حول العالم بسبب الهزيمتين المتتاليتين من المنتخبين البولندي والمكسيكي ،،دون انصاف ابطالنا النسور الخضراء لما واجهوه من خشونه متعمده من المنتخبين خاصة البولندي اضافة لأصابة الاعبين الكابتن (ياسر الشهرانى،وكابتن المنتخب سلمان الفرج ) الذى تحامل على نفسه ولعب المباره وهو لازال يعانى من إصابته.
اطلب من الاخوه المنتقدين للمنتخب بسبب نتائجه لنتفق على فرضيه معقوله جدا وتتلخص فى التالي.
١-لم يصاب اي لاعب واكملنا مشوار البطوله
٢-التحكيم انصفنا وطرد لاعبين من المنتخب البولندي المتعمدين اصابة لاعبينا ولديهم كروت صفراء فى نفس المبارة
٣-حكام الرايه ومراقب غرفة التحكم (VAR) انصفونا ولم يترددو فى إحتساب الأخطاء التى لصالحنا
٤-تواجد البديل المناسب للخانات التى اصيب فيها بعض اللاعبين
٥-تواجد لاعب فى مستوى سالم الدوسري فى المقدمه لتفعيل الضغط على بوابة حارس الفريق المنافس لاتاحة الفرصه لسالم الدوسرى حتى يبدع فى تسجيل الاهداف كما فعل مع الارجنتين بعد مراوغة رباعى دفاعهم وتسجيل هدف من اجمل الاهداف فى البطوله بشهادة الجميع
٦-عدم استخدام الخشونه والعنف ضد منتخبنا من جميع الفرق المنافسه فى مجموعتنا .واللعب بأسلوب التنافس الشريف
٧- نجاح الكابتن سالم الدوسري بتسجيل ضربة الجزاء التى اهدرت علما بان الحارس كان متقدم والمفترض من الحكم إعادتها !!؟
هل بعد ذلك نتوقع ان منتخبنا لن يكون فى يومه ام نجده يتجاوز الجميع بكل ثقه وتفانى كما فعل ذلك امام اقوى منتخب مرشح للفوز بكأس العالم لكرة القدم قليل من الانصاف يا اخوان ماتعرض له منتخبنا من خشونه وضرب وتكسير متعمد ،منعه من التألق والامتاع والفوز ،ولو تعرض اقوى منتخب فى العالم لهذه الظروف من المؤكد ان مستواه سيتراجع لكثرة اصابة لاعبيه ولن يحلم بالفوز وقد يكون التعادل شبه مستحيل فى ظل التحكيم المنحاز السيئ.
وممثل الوطن قدم كره حديثه وسلسه ابهرت العالم وقد شاهدنا من خلال شاشات التلفزيون فرح العالم العربى والاسلامي وبقية الدول الاخرى والمسيرات فى الشوارع فرحا بفوز منتخبنا وعكس جميع التوقعات بهزيمته للمنتخب الارجنتينى بتواجد افضل لاعب فى العالم (ميسي).
والمفترض فى جماهيرنا الرياضيه مساندة المنتخب فى جميع الاحوال دون تجريح او نظرة البعض بمنظار الوان فرقهم وانديتهم المفضله ،،وانا هنا لا اعمم وعشمي فى الجميع كما توحدنا وسعدنا خلال مبارة الارجنتين وما بعدها ،،وانقلبت الامور وظهرت الانتقادات اللاذعه والمتهكمه والاتهامات ضد المدرب والجهاز الفنى والادارى والتدريبي والبعض ذهب بعيدا فى تفكيره وينتظر من منتخبنا لا يعود الى ارض الوطن الا بكأس العالم خاصة بعد الفوز الاول امام الارجنتين متجاهلين الفرق الخرى ذات التاريخ العريق فى بطولات كأس العالم وهذا لا يليق بنا ان اردنا ان نصنع ونجهز منتخب نجنى ثمار تفوقه دوليا ،،والمسانده للمنتخب واجب علينا جميعا كما شاهدنا الالاف من جماهيرنا الوفيه فى مدرجات الملعب.
والامل بالله ثم بالمسؤولين لتجاوز هذه المرحله وتجهيز المنتخب للفعاليات والبطولات القاريه والدوليه ليعود بطلا كما عهدنا وتوجيهات سمو سيدي ولي العهد الامين الامير محمد بن سلمان ونصائحه كانت البلسم والدافع لظهور منتخبنا بالمظهر اللائق امام العالم وكسب احترامه ،،شكرا جزيلا لاعضاء منتخبنا جميعا والمشرفين عليه من جهاز تدريبي وادارى وفنى وصحى فلهم منا كل حب واحترام وتقدير ونقول لهم جميعا (بيض الله وجيهكم وسدد خطاكم وحفظكم حيثما كنتم).
والحمدالله رب العالمين.
للتواصل مع الكاتب 0554500414

