قصة قصيرة – منطفئ في العالم المضيء
ذات يوم الشخص البأس لا يود الخروج مع عائلته في النزهة وها هو يقبع الان ذالك البأس داخل غرفته يتنهد للمره الف يود وبشده تحطيم صدره كل مايؤلمه يظهر داخل عيناه صدره لايعد الاتساع لاحزانه، عيناه الجميله المليئه بالنجوم بشرته الباهت يغطيه السواد الهالك تحت عيناه لا أحد قادر على ان يطيل النظر إليه انطفائه أصبحت الان مخيفه للجميع.
لم يكن الامر مفزع إلي كوني انا ايضا خائف من نفسي واستمر بالهروب لكن إلى أين اهرب؟ الجميع يخاف مني، فؤادي اوعدني وعدا بأن سوف يكون معي عندما ذهبت الجو إليه لم يحتويني! صد عني اصبح الان يتجاهلني ! ياللتخلف يوعد ولم يستطع الوفاء بالوعد.
بمجرد ما تتخيل الامر تقول في نفسك هل إلى الآن توجد عقول بشريه هكذا؟ كيف يمكن لفؤاد ان يترك فؤاده في اكثر وقت احتاج إليه ان يكون ملجئه الأمان واصبح الان مهربي الوحيد الهروب منه؟ كم اشتهي كف يلف وجهك وفعل الاشياء السيئه لك تماما كما يجول في عقلك عزيزي القارئ.
اصبح الان انا العالم المضيء وليس المنطفئ عندما علمت الحقيقه سبب صدها عني وتجاهلها لانها أدركت أنني ذالك الشخص الذي يضوي العالم المنطفئ بأكملها لذالك عزيزي القارئ لاتحزن من العلاقات الفاشله لان الرخيص يتلف سريعا لا يستطيع الصمود معك كونك ترعبه بأنك انت العالم المضيء وليس المنطفئ.
للتواصل مع الكاتبة 0530647322

