بيليه هو ألمع نجم عرفته هذه المستديرة والذي جعل من الرياضة وخاصة كرة القدم أهم رياضة عرفها التأريخ الإنساني منذ زمن الأغريق فأوجد هذا اللاعب وأسس لثقافة ووعي بأهمية مزاولة الرياضة عامة وليست كرة القدم فحسب في زمن كانت النظرة لها دونية وتحتقر فيه الرياضة وممارسيها وذلك في بلدان كثيرة ومنها البلدان العربية ولكن هذا اللاعب خلق قاعدة جماهيرية كبيرة في كل أرجاء الأرض ونجومية بيليه وجنونية كرة القدم هي التي شيدت تلك المنشأت الرياضية الضخمة وجعل من البنية التحتية مكتملة شرط تنظيم المسابقات الرياضية وخاصة أكبر مسابقة رياضية في العالم وأرفعها هي كأس العالم والذي يحرص على حضورها نخب العالم في كل المجالات منها السياسة والثقافةوالإقتصاد والذي كانت مسيرته الرياضية ونجوميته بزغت من خلالها وهو إبن السابعة عشر من عمره.
حين إرتدى قميص منتخب بلاده البرازيل وأعتبر في ذلك الوقت أصغر لاعب في هذه المسابقة كان ذلك في اواخر الخمسينيات الميلادية وأحرز لبلاده في عهده ثلاثة مرات لكأس العالم لم يسبقه اي لاعب في العالم تلك البلاد البرازيل التي لاتعرف إلا من خلال ثلاثة مكونات في تاريخها وهي البن وعشق كرة القدم ومولد هذه الأسطورة الكروية فأعتقد إن إرهاصات نظام العولمة بدأت مع هذا النجم الذي جعل الشعوب تتقارب أكثر في زمن كان العالم يفتقد لوسائل إتصال حديثة ومتطورة لتقربهم من بعض فهذا هو بيليه وما نراه ونشاهده من تطور وصناعة النجوم المتميزين والذي تصرف عليهم مئات الملايين سواءا من النجم الأرجنتيني الراحل ماردونا أو إبن موطنه اللاعب النجم الماهر ميسي وحينها أصبحت صناعة رياضة كرة القدم هي التي تدر المليارات في أوروبا وفي غيرها هو نتاج هذه الثقافة التي أوجدها بيليه والصحوة الرياضية في العالم والذي أعتقد بأنه لن يطويه الزمن وسيذكره التاريخ دوما من خلال صفحاته.
للتواصل مع الكاتب 0555614480

