(فيصل، ورجال ليس ككل الرجال)
-بفضل من الله ودعم من القيادة حفظها الله. ودعم ومتابعة وتخطيط وفكر صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن سلمان سوف تكتمل مشاريع طيبة الطيبة فى الخمس سنوات القادمة.
-على مستوى الصحة والتعليم والمشاريع الخدمية والخيرية والتنمية والأمنية، بذل فيها سموه جهدا غير عادي، وبأمر الله سوف تصبح مدينة رسول الله فى مستوى اسمها المقدس.
– وبرغم القيادة الأكثر من رائعة لسموه؛ إلا أن هناك رجالًا كانوا في مستوى الحدث وخير سند لأميرنا الشهم الخلوق (أبو فهد)
-وعلى رأس هؤلاء الرجل حفيد الفيصل وعضيد فيصل الأمير سعود بن خالد. رجل المهمات الصعبة بصمت.
-ومن ضمن هؤلاء الرجال معالي مدير الجامعة الإسلامية، ومعالي مدير جامعة طيبة، ومعالي أمين المدينة المنورة، ومدير مكتب سموه الأستاذ عبدالمحسن بن حميد. والمهندس محمد ابراهيم عباس مساعد الوكيل لشؤن التنمية وجميع رؤساء الجهات الأمنية، ومدير عام التعليم الأستاذ ناصر العبدالكريم، ومسؤلو الصحة وشركة رؤي المدينة رئيسًا وأعضاءً. وجمعية تكافل الخيرية. وغيرهم كثر لا تحضرني اسمائهم.
-كل هؤلاء الرجال تحت قيادة أبا فهد تحملوا فوق طاقتهم وواصلوا الليل بالنهار لتكون طيبة الطيبة في كامل زينتها وفي أبهى صورتها التي يأمل أن يراها عليها محبوها ومن تهفو أفئدتهم إليها في أدنى الأرض وأقصاها.
وقفة.
ماني على نفسي كثير الحسافات ….. لا سلم رأسه روسنا رفاع بالحيل
حامي حمانا بالليالي المخيفات ….. لو صار بالعلم كثير الزلازيل.
للتواصل مع الكانب 0505300081

