أختتمت فعاليات المؤتمر العاشر للمنظمات السلفية في كيرالا الذي أقيم في مدينة كاليكوت وحضر فعالياته الذي أستمر لمدة أربعة أيام أكثر من خمسين ألف شخص كما شهد الحفل الختامي أكثر من مائة ألف شخص من الرجال و النساء و الأطفال من المسلمين وغير المسلمين وكان شعار المؤتمر (الدين أمن وحسن التعايش شرف) ووجهت الدعوات لحضور المؤتمر العظيم كبار الشخصيات اليارزين في العالم العربي والإسلامي وأفتتح البرنامج سعادة الشيخ بدر ناصر العنزي – الملحق بسفارة خادم الحرمين الشريفين في الهند.
و أكد سعادته في كلمته محاسن الإسلام و عقيدته ونظام الإسلام في التعامل مع الأخرين وأكد سعادته : المطلوب منا جميعاً أن نكون خير سفراء للإسلام ومنهجه المعتدل من ناحية إبراز ونشر التعليم الإسلامي وإبراز الثوابت والأسس التي يقوم عليها هذا المنهج معتمداً على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وفق منهج السلف الداعي إلى الرحمة والتعاطف والوسطية والاعتدال والبُعد عن الغلو والتطرف والانحراف وأوضح سعادة الشيخ.
إن واقع المجتمع الإسلامي ومصالحه تقتضي توحيد الجهود والتعاون على البر والتقوى والعناية بالتعليم الإسلامي ونبذ أسباب الفُرقة والاختلاف. والمسلمون في الهند وبولاية كيرالا بصفة خاصةمُطالبون ببذل جهود أكثر في إبراز محاسن الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة، وأن يكونوا سُفراء صدق للإسلام في هذه البلاد بالالتزام بما يأمر به الإسلام في المعاملات من حُسن الخلق وصدق القول ومحبة الخير للجميع والحرص على المصالح الوطنية المشتركة بينهم وبين المواطنين الاخرين.
وقال: كما يجب أن نعمل على إبلاغ الجميع بأن الفكر الإسلامي يدعو إلى الحوار مع الآخروالعيش معه وبناء الكون، وأن لكل إنسان كرامته وحرمته بصرف النظر عن اللون والدين والجنس، وأن القرآن ينص على أن الاختلاف بين الناس هو سنة من سنن الله عز وجل في الكون، وأن المسلمين جميعاً مسؤولون عن حماية الشريعة أن تؤتى من قبلهم على ماكان عليه محمد واصحابه وسلف هذه الأمة، وعن إقامة المثل الأخلاقية الكريمة وتحقيق الأمن في مجتمعاتهم، ونشر قيم التسامح ورصد للصورة الحقيقية المثلى لسماحته وعدالته الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وتحدث عدد من العلماء والرؤساء من أمثال أصحاب الفضيلة أصغر علي إمام مهدي – أمير مركزي جمعية أهل الحديث في الهند، والشيخ الدكتور عبدالرحمن الفريوائي, والشيخ محمد محي الدين المدني والمحامي سريدران فيلا والي ولاية غووا وتناولوا عددا من الموضوعات التي تتعلق بشعار المؤتمر وناقش المؤتمر عدد من الموضوعات من أبرزها.
-أهمية عقيدة التوحيد، والتزام الكتاب والسنة.
– التعايش السلمي
– خطورة الشيعة والصوفية الحديثة
– المقاومة ضد الالحاد
– حقوق الإنسان في الإسلام.
– الأسرة المثالية، وأهمية التربية والتعليم.
– أساليب الدعوة الإسلامية في البيئة الهندية، ووسائل الأخبار الحديثة والمجتمع.
– التطرف والإرهاب وموقف الإسلام منهما.
– عدل الإسلام وحسن التعايش في المجتمعات ذات الأغلبية غير الإسلامية.
– أصول وحدة الأمة الإسلامية.
– قضايا الأطفال والمراهقين.
– حفظ البيئة والطبيعة.
– مكايد الاستعمار والاستشراق والصهاينة
خطورة انكار السنة.
وعقـدت جلسات المؤتمر فـي قاعـات مخــتلـفــة فـي وقـت واحـد وتتضمن عـدة برامـج ؛ مثل برامج أطفال، واجتماع أصحاب الهمم، وملتقى الدعاة والعلماء، واجتماع عن الاقتصاد الإسلامي،ولقاء المسؤولين عن المدارس والمؤسسات الإسلامية، واجتماع النساء، ولقاء رؤساء الأديان والأحزاب السياسية، واجتماع ممثلي الجمعيات الإسلامية لعموم الهند وغيرها.
وأفتتح الحفل الختامي كبير وزراء كيرالا بينارايي فيجايان و تكلم عدد من أعضاء البرلمان الهندي و أعضاء المجلس التشريعي بكيرالا والشخصيات البارزين الذين شاركوا في المؤتمر الشيخ بدر ناصر العنزي الملحق بسفارة خادم الحرمين الشريفين في الهند وكبير الوزراء كيرالا بينارايي فيجايان و أصغر علي إمام مهدي أمير مركزي جمعية أهل الحديث في الهند والشيخ عبد الله كويا مدني رئيس ندوة المجاهدين والدكتور حسين أبوبكر كويا نائب رئيس الندوة والشيخ الدكتور عبدالرحمن الفريوائي المحامي سريدران فيلا والي ولاية غووا وسعادة الدكتور يس واي قريشي الرئيس السابق للجنة الانتخابية المركزية بي راجيف وزير ولاية كيرالا ومحمد رياض وزير ولاية كيرالا وأحمد ديوار كوفيل وزير ولاية كيرالا والسيد شمسير رئيس مجلس التشريع كيرالا والمحامية ديبيكا السيخ رجاوات وعبد الرحمن وي وزير ولاية كيرالا والسيد عبد الوهاب عضو برلمان الهند والسيد محمد بشير عضو برلمان الهند وعبد الصمد الصمداني عضو برلمان الهند وجون برتاس عضو برلمان الهند وراكاوان يم كي عضو برلمان الهند وعمران برتاب غيري عضو برلمان الهند والسيد كنهالي كوتي نائب رئيس المعارضة و الشيخ محمد مدني رئيس جمعية العلماء و الشيخ حنيف أبوبكر كاياكودي الأمين العام لجمعية العلماء و السيد عبد الصمد محي الدين رئيس لجنة إعداد المؤتمر وغيرهم.
كما أقيم ضمن فعاليات المؤتمر معرض للتوعية ضد الخمور والإدمان و مستوصف لعلاج المرضى ومكتبة دينية لبيع الكتب الدينية ومكتبا لتوزيع ترجمة معاني القرآن الكريم مجانا وتلا توصيات المؤتمر الدكتور حسين أبو بكر كووويا – ومن أهمها.
1- القانون المدني الموحد يهدم روح الهند ولذلك يستنكر المؤتمر محاولة الحزب الحاكم لتنفيذ القانون المدني الموحد في الهند.
2- الدفاع عن حقوق الانسان
3- خطورة الالحاد الحديث
4- التوعية عن المخدرات
5- التوعية عن البدع والخرافات
6- أهمية وحدة الأمة الاسلامية
7- حسن التعايش مع الآخرين
8- خطورة الارهاب والتطرف
9- التمسك بمنهج السلف الصالح.


