يحرص أهالي المدينة المنورة في شهر رمضان المبارك علي خدمة وضيافة زوارها وزوار المسجد النبوي في سباق إلى الخيرات في الشهر المبارك، حرصا على الأجر والمثوبة.
ومن الأمثلة المشرقة في البذل والعطاء وخدمة ضيوف مسجد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم , إسماعيل الزعيم الذي يبلغ من العمر 100 عام وهو ممن قدموا إلى المملكة قبل 50 عاماً دأب خلالها على خدمة زوار المسجد النبوي من خلال تقديم السفر الرمضانية لإفطار الصائمين.
ويقول سعد إسماعيل أن والده بدأ بتقديم سفرة بسيطة وصغيرة لتفطير الصائمين بالمسجد النبوي عبارة عن أربع ثلاجات من الشاي والقهوة لتكبر مع مرور الوقت ومع التسهيلات التي تقدمها حكومة المملكة العربية السعودية لتصل إلى ستين ثلاجة للشاي والقهوة يوميًا بالإضافة للتمر يتم توزيعها في الساحات القريبة من المسجد النبوي على زوار المسجد النبوي والمارة.
وأضاف أن والده يصر على التواجد رغم كبر سنه ليستقبل الزوار بابتسامة وترحيب منذ خمسين سنة وحتى اليوم.

