في حوار رمضاني لـ الكفاح نيوز. د خالد حبشي مدير عام الا دارة العامة لفرع هيئة الهلال الاحمر السعودي بمنطقة مكة المكرمة سابقا – بسطات البلد من مظاهر رمضان وسفرة رمضان منتدى لتلاقي العائلة كل مغرب.
اعاد الدكتور خالد بن سالم حبشي مدير عام الا دارة العامة لفرع هيئة الهلال الاحمر السعودي بمنطقة مكة المكرمة اعاد بناء الذكربات لعقود طويلة حول رمضان الماضي وبساطة الناس وكيف كانوا يقضون ايامه وليا لية الجميلة وسط الفة ومحبة وتجمع الا هل والا فارب والجيران في جو من الحب الدافئ وظلالة من روحانية هذا الشهر الكريم وقال في حديث للصفحة لا زلت اتذكر تلك الا يام الخوالي قبل اتساع المدن وتباعد المسا فات وانتشار علوم التقنية والتفاف الناس حولها وترك معرفة جيرانه وكل فرد اصبح مشغولا بهذه التقنية كما ان الا حياء والشوارع اصبحت ذات اتساع واصبح التجمع وازدحام بسكانها.
واصبح التجمع صعبا على الناس على غرار ما كان سابقا مما افقد ليالي رمضان مميزاتها السابقة للجيل الذي عاصرها قديما واضاف قائلا ولعل اكثر الذكريات الرمضانية استرجاعا للذاكرة كل ما دخل هذا الشهر الكريم هي تلك اللحظات الجميلة الرائعة التي كانت تلتقي فيها كل الا سرة كبارا وصغارا على سفرة الافطار مغرب كل امسية رمضانية في جو اسري ايماني وحاني بديع وتطرق الدكتور خالد للصيام خارج المملكة والذي عاصره ايام الدراسة العليا وكان مؤلما لا يشعرك بروحانية هذا الشهر الكريم وجمال ايامه وليا ليه ولكن الصيام في حد ذاته هو نفسه ولن ما يفتقده المسلم هو الا جواء التي تحيط والجو العائلي وبهجة وروحانية ليالي رمضان وسط الا هل والارب.
وقال انه في رمضان يحاول الابتعاد عن متا بعة مشاهدات المسلسلات التلفزيونية ويكتفي عادة بمسلسل كوميدي بعد الا فطار او على مائدته وحول وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة ومدى تأثيرها على العلا قات المجتمعية السابقة قال الدكتور الحبشي لا شك انها اثرت على التواصل الشخصي وجها لوجه ولكتها تظل جيدة في التواصل ومعرفة اخبار الا صدقاء والجيران وخيرا من عدمها و انعدامها كليا وعن اكثر العادات التي افتقدها في رمضان اليوم قال الدكتور خالد كثيرة هي العادات التي انقرضت بعد ان اعتدنا عليها كشباب في رمضانات القديمة ومنها اجتماعات الا صدقاء الليلية في وسط حواري الحي والمراكيز ولعب كرة القدم في الليل والتجول في البلد وتنا ول الا كل في البسطات الرمضانية الشعبية وغيرها من العادات القديمة التي لا زالت في الذاكرة ايام الشباب والان نترككم في الاستمتاع مع اجا بات ضيف الصفحة – د خالد حبشي.
*تظل ذكريات رمضان عالقة في الاذهان هل ثمة ذكريات ما زالت تعاودكم كل ما هل الشهر الفضيل.
**لاشك ان رمضان شهر مميز و ذو طابع روحاني يترك اثر كبير في النفس و لعل اكثر الذكريات استرجاعاً مع دخول كل شهر هي تلك اللحظات التي تلتقي فيها كل الاسرة لتناول طعام الافطار الاول في كل عام.
* اين اعتدت أن تفطر في أول يوم في رمضان.
**منذ استقليت في سكني وانا متعود ان افطر اول ايام الشهر الفضيل ومعظم باقي ايامه مع والدي رحمه الله والان مع الوالدة اطال الله عمرها.
*هل يمكن التعرف على أول عام قررتم فيه الصوم وكم كان عمركم.
**ان لم تخني الذاكرة بدأت صيام الشهر كاملًا في سن الخامسة او السادسة من العمر.
*حدثنا عن الفرق بين رمضان قديما وفي الوقت الراهن.
**رمضان سابقًا كان يتميز بالبساطة والالفة وسهولة تجمع العائلات والاقارب في جو من الحب والدفيء والروحانية حاليًا ومع اتساع المدن وتباعد المسافات وانتشار التقنية وازدحام الشوارع اصبح امر التجمع يومياً صعب على كثير من الناس مما افقد ليالي رمضان بعض مميزاتها السابقة.
*اجتماع أفراد الأسرة حول سفرة واحدة في رمضان ماذا يعني لكم.
**تناول طعام الافطار مع الاسرة على مائدة واحدة من اهم العادات التي نحرص على استمرارها وتمثل لي التآلف والتكاتف والمحبة وتقوي الروابط الأسرية.
*هل سبق وأن صمت خارج المملكة؟
**نعم بطبيعة عملي اضطررت للصيام بعض الايام خارج المملكة.
*ما الفرق بين الصيام داحل المملكة وخارجها.
**الصيام في حد ذاته هو نفسه في كل مكان ولكن ما لا يمكن تعويضه ووجوده في الخارج هو الجو العائلي وبهجة وروحانية ليالي رمضان مع الاهل والاصدقاء والأقارب.
*حدثنا عن البرامج التي اعتدت عليها خلال أيام هذا الشهر الفضيل.
**حقيقة احاول الابتعاد بقدر الإمكان عن الارتباط بمسلسلات في شهر رمضان فأكتفي بمسلسل ما بعد الافطار و عادة ما يكون مسلسل كوميدي ، و قد اشاهد بعض المسلسلات الخرى بعد رمضان حيث اصبحت معظم القنوات التلفزيونية تعيد المسلسلات في شوال.
*هل هناك وجبة معينة تحرص على تناولها خلال إفطار رمضان.
**انا احرص على تناول العصائر الباردة وخاصة التوت عند الافطار و قليل من الطعام التقليدي الاول في منطقة مكة المكرمة وهو الشوربة و السمبوسك والفول فهذا اساسي معظم ايام الشهر.
*رفاق الطفولة والصبا والدراسة هل تنتهز فرصة رمضان للقاهم.
**بالتأكيد كل ما سنحت الفرصة واحيانا نلتقي في البلد لاستعادة الذكريات الجميلة.
*في الماضي كان الجيران يتبادلون الأطباق الرمضانية والحلويات هل ما زالت هذه العادة موجودة ام تلاشت في إيقاع الزمن.
**للاسف انها تلاشت و تبقى منها فقط الموائد الرمضانية داخل المساجد.
* كيف كانت الاستعدادات لرمضان قديما.
**الاستعدادات لرمضان حديثاً و قديماً تشتمل على الكثير من التسوق فهناك بعض الاطعمة يمتاز بها الشهر الفضيل عن باقي شهور السنة و تحرص كل عائلة على شراء ما تحتاجه من هذه الاطعمة خلال الايام التي تسبق رمضان بفترة بسيطة.
* وسائل التواصل الاجتماعي هل ترى انها ألغت التواصل بين الأهل والجيران.
**لا شك ان وسائل التواصل الاجتماعي اثرت في التواصل الشخصي والمقابلات لكثير من الناس ولكن تبقى جيدة في معرفة اخبار احبابك.
* هل تمارس اي نوع من الرياضة في ليالي رمضان.
**فقط المشي عندما تسنح الفرصة.
* هل تشاهد المسلسلات والبرامج الرمضانية.
**لا احرص كثيرًا على مشاهدة المسلسلات اثناء الشهر الكريم.
*حدثنا عن الأكلات الرمضانية التي تعيدك إلى ذاكرة الماضي في رمضان.
**لاشك ان الشوربة و السمبوسك هي اكثر الاكلات ارتباطاً برمضان كذلك الكبدة الجملي و الحلويات الشرقية مثل الكنافة و القطايف ذات طابع رمضاني مميز.
*ما لذي تفتقده من تفاصيل رمضان الأمس.
**سهرات رمضان مع الاصدقاء ولعب كرة القدم في الليل والتجول في احياء البلد والاكل في البسطات الشعبية.

