صدر حديثا – كتاب المنظور الجديد في التلاوة والتجويد للمؤلفة الأستاذ – نهى بنت عبدالواحد بلوشي وهوا كتاب بحث اجتهادي في علم التجويد وتلاوة القرآن الكريم.
وتقول المؤلفة نهى البلوشي – لـ الكفاح نيوز – أن الهدف من هذا الكتاب تحديد مخارج الحروف العربية التي واجهت على مر العصور اختلافا في الأقوال بطرق علمية ومنهجية مستندا في ذلك إلى أخر ما توصلت إلية من علوم الطب والتشريح وعلم اللغة وعلم الأصوات لأضع النقاط على الحروف وينهي تبيان الأقوال وهو الكتاب الأول الذي يضم بين صفحاته قواعد تلاوة القرآن بعد أن كانت تؤخذ تلقيا ومشافهة ليسهل على المسلم تعلم آلية قراءة القرآن العظيم.
وتشير – لم يكن اهتمامي بعلم التجويد وتلاوة القرآن وليد لحظة معينة ، بل كان هدفي الأول بعدما أتممت حفظ كتاب الله عن ظهر قلب أن أقرأ القرآن كما نزل على المصطفى عليه الصلاة و السلام ، فمنذ التحاقي بمعهد الدراسات القرآنية بمكة عقدت العزم على بذل أقصى جهد في تعلم التجويد و التلاوة لكن ما آثار حفيظتي وحثني على البحث في هذين العلمين هو وجود الاختلاف في مخارج الحروف عند العلماء و التي من المفترض أن تكون بالإجماع و الاتفاق حيث أن لكل حرف لا يمكن أن يكون له سوى صوت واحد يخرج من مكان واحد و لا ينبغي فيه الاختلاف.
وتقول – المؤلفة بالإضافة إلى أن الكثير من المعلومات المنقولة إلينا في كيفية قراءة القرآن الكريم لو طبقت حرفيا لا توصل إلا إلى طريق واحد وهو الشدة و التكلف ، بالإضافة إلى عدم ترابط المعلومات ، فمن المفترض أن يكون علمي التجويد و التلاوة وحدة متكاملة و بعيدة عن التناقض و ما شجعني أكثر على البحث و التقصي هو إيماني الشديد بأن القران نزل على الوزن الصحيح و هذا ما تعلمته بعد حصولي على إجازة الأمام ابن عامر الشامي التي اشتطرت فيها شيختي الإتيان بالوزن الصحيح للكلمات ، لذا كان لابد لي من الوصول إلى القراءة الصحيحة حتى احصل على كلمات ذات وزن صحيح.
وتوضح – نهى هناك أيضا إيماني الشديد بأن قراءة القرآن سهلة و ميسرة كما قال تعالى ( و لقد يسرنا القران ) فيستحيل أن تكون تلاوة القرآن عسيرة كما يحصل في تعليم القرآن في بعض المؤسسات التعليمية .وأن الله عزوجل قد خلق الجهاز الصوتي يعمل بكفاءة عالية و دون جهد كبير من الإنسان و أخيرا كان تعليمي للطالبات الدافع الأقوى في البحث حتى أعلمهم كيفية التلاوة بطريقة صحيحة لذا فقد اتبعت طرق علمية و منهجية لإثبات مخارج الحروف ، و لجأت إلى العلوم الأخرى منها علم الطب و التشريح و علم الاصوات و اللغة و كذلك علم الرياضيات لتحديد أماكن الحروف بدقة مع الرد على الأقوال المغايرة و قد وضعنا قواعد لعلم التلاوة الذي اعتدنا أن نأخذه بالتلقي و المشافهة، و دونا القواعد بطرق علمية ليتعلم الناطق قراءة الحروف المتحركة و الساكنة و الشدة و حروف المد.
وأكدت – قبل عامين راودتني فكرة تأليف الكاتب لكني لم أستطع اتمامها ، وذلك بسبب صعوبة و قلة المعلومات، لكن العمل الحقيقي قد بدأ في شهر محرم العام الماضي 1444 وانتهيت منه في شهر شعبان 1444 والكتاب المنظور الجديد يحتوي على ٢٠٠ صفحة يمكن الوصول للكتاب عبر متجر دار ريادة للنشر و التوزيع و موقع أمازون.


