(بياعين الوهم)
-لم أجدآى مبرر واضح لرجال أو نساء يبيعوا الوهم والكذب والخداع للناس عبر وسائل الإعلام(السوشل ميديا)غير إن تجارتهم حرام ومكاسبهم حرام.
-كل يوم عشرات الأكاذيب يخدعون فيها خلق الله ممن إبتلاهم الله بامراض مستعصيه من إختراع وترويج لأدوية كاذبة ليس لها وجود لمرضى (السكر) القلب. الضعف الجنسى. الضغط. وكل هذه الأدوية كذب فى كذب يوهمون بها مريض يبحث عن أنصاف الحلول لعلاج حالته ولا يلام على ذلك.
-حتى البعض الغير متعلم من (السذج) الذين يكذبون بعلم او غير علم أرهقو المرضى الباحثين عن طوق نجاة لأمراضهم.وهذه الفئه الغير متعلمة تكون أكاذيبهم عن طريق ترويج لأعشاب تضر أكثر مما تنفع.
-نفسي أعرف ماهو المردود أو المقابل المادي لتجار الوهم هؤلاء هل هو مردود مالي أو حقد على البشرية كما يفعل اليهود والنصارى فى المسلمين. أو هو جهل وظهور إعلامى ليس له مايبرره.
-الأمر الأخير ودى أقول لإ صحاب الأمراض أنتم لا تلامون وتبحثون عن طوق نجاة. ولكن يجب آن تعرفو وتدركو إن قطاع الصحة الرسمى فى المملكة متابع لكل جديد من الأدوية الجديدة والمجربة بعد إجراء بحوث علمية دقيقة لأي دواء جديد. وإن معلومات الأدوية وصرفها وإستعمالها تأخذ من أهلها وليس من تجار الوهم والكذب والخداع.
وقفة…
نفسك لَا تظلمها ولا تظلم الناس
_ ولْيا نطقت … الناس لا تبتليها
.
مثل مافيك إحساس للعالم إحساس
_ والناس مثلك … مثْل مافيك فيها
.
اليا إشتريت اشتر ذهب واشتر الماس
_ والحاجة اللي ماش ( لا تشتريها )
للتواصل مع الكاتب 0505300081

