تعد صفحات القرأ في الصحف المحلية نافذة جيدة لخدمة جماهير القرأ ممن لديهم عشق للكتابة الصحفية ويمتلكون الموهبة ولكنهم في حاجة لمن ينمي هذه الموهبة ويدعمهم ويشجعهم وينير لهم الطريق الصحيح ومباديء العمل الصحفي حتى يشتد عودهم ويبدعون في مجال عشقهم ٠ وكلنا نعرف أن القيادات الصحفية من رؤساء ونواب الرؤساء الحاليين وكبار الصحفيين بدأوا أول ما بدأوا في عالم الصحافة من خلال صفحات القرأ حيث وجدوا كل دعم وتشجيع من رواد الصحافة في بداية نشأتها في عصر صحافة الأفراد وبعد ذلك في بداية صحافة المؤسسات تسنموا فيما بعد مناصب قيادية في الصحف ومنهم من أصبح من.
الصحفيين الميدانيين اللامعين ومن كتاب الرأي كل ذلك بتوفق من الله أولا ثم بدعم وتشجيع المشرفين على صفحات القرأ في الصحف المحلية ومن هؤلاء المشرفين على سبيل المثال لا الحصر الأستاذ عبد الرزاق بليلة في صحيفة البلاد والأستاذين عبد الله باجبير وسعيد الصبحي في صحيفة عكاظ وغيرهم حيث تخرجت على أيديهم قيادات صحفية كبيرة في صحفنا المحلية٠ ولكن وللأسف الشديد أصبحت معظم صحفنا المحلية بشقيها الورقي والإلكتروني تهمل صفحات القرأ وحجبت صدورها وأصبح شداة الصحافة من أبناء الجيل الحالي لا يجدوا من يتبنى ما لديهم من مواهب صحفية وبذلك خسرت الصحافة من يتبناها بعد رحيل من يقومون عليها في الوقت الحاضر لعدم إعداد جيل صحفي يخلفهم.ويكون خير خلف لجيل سلف٠ والمأمول من قياداتنا الصحفية إعادة إحياء صفحات إنتاج القرأ.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.
للتواصل مع الكاتب ٠٥٠٥٥١٧٨٧٣

