افتتح مركز الزهراء الاجتماعي والذي تشرف عليه جمعية مراكز الأحياء بمكة المكرمة خلال ليلة بهية اختلطت بعبق الماضي الجميل وجمال الحاضر واشراقة المستقبل الوضاء حضرها ثلة من من المجتمع التعليمي والمجتمعي ربانهم اباءنا اهل الوقار التربويين وسر بتواجدهم الجميع وحديثهم الاخاذ الذي لايمله السامع وبحضور وتشريف الدكتور عبدالرحمن بن حمود الغامدي مدير جمعية مراكز الاحياء بمكة المكرمة وبحضور نخبه من المعلمين والاداريين وأولياء الامور والطلاب وشريحة من التجار ومن الاعلاميين التربويين بدا اللقاء الماتع بآيات تلاها الطالب عمار بن جابر هاشم.
وبدا النقاش اداره الأستاذ التربوي حمدان بن علي الزهراني مع اهل الوقار المربين الأفاضل العم محمد فوزي يماني والدكتور فايز بن سالم الخزاعي والأستاذ احمد بن فالح بن عبدالله ال ناصر البركاتي والأستاذ عبداللطيف بن بكرٍ مليباري والأستاذ ياسين بن عبدالرحمن صباغ تطرقوا لبدايات طلب العلم في عصرهم.
التليد وكيف حصلوا علي الغنائم الجمة وتخرج من تحتهم اجيالا قدمت عطاءات وما تزال واوصوا الجيل بالجد والمثابرة ودعو الله العلي القدير ان يعلي قدر هذه البلاد المباركة المملكة العربية السعودية في دعم العلم حيث شاهدنا الجهل كان مطبق وكيف حصلت النهضة العلمية حتي دخلت كل قرية وهجرة
وننعم بالخيرات ادامها الله علينا وتفاعل الحضور في حلقة النقاش وشكر القائمين على مركز الزهراء الاجتماعي على هذه البادرة الحسنه.
وطالبوا باستمرارها بشكل مستدام حتى تاتي اكلها وبحضورالمهندس نادر طلاقي نائب رئيس مجلس الزهراء و الشاب يوسف إبراهيم شارك بصوته الشجي بفقرتين ترحيبة وأخرى اشادة تربوية والجدير ذكره انها من سنوات اسست بالتعاون مع مدارسنا بتأسيس ديوانيات الوقار المدرسية.
أوضح ذلك عصام بن عبدالهادي البركاتي رئيس مجلس إدارة مركز الزهراء وهدف ربط الجيل بالاباء وبيوت الخبرة ومنها نشر ثقافة التوقير والاحسان لكبار السن والتربوية ستعقد فعالياتها بمقر مركز الزهراء وتنظم الزيارات والاستضافات والامسيات وشكر خاص لقرطاسية الحمرا التجّارية على دعمهم المتواصل في خدمة المجتمع ومتمثل بدور التاجر والمسؤولية الاجتماعية الحقيقة جعله ما قدموه في موازين حسناتهم وتم في نهاية اللقاء.
تكريم اهل الوقار وسعادة الدكتور عبدالرحمن بن حمود الغامدي والمهندس محمد سعيد فلاته مالك القرطاسية استلمها نيابة عنه الاستاذين عبدالله بن حسن يعقوب واحمد فلاته وتناول الجميع البليلة المكية الفاخرة من يد إحدى سيدات المجتمع حفظ الله وطننا المعطاء وقادته وشعبه وشبابه بحفظه.


