في هذه السطور سوف أتطرق لموضوع في قمة الحساسية وأكاد أجزم أن غالبية الناس وخصوصاً في المجتمعات العربية لايستطيعون البوح به وتعتبر من المواضيع المسكوت عنها إجتماعياً وماسوف أطرحه هو الأب وعلاقته بأبنائه وسأبدأ الموضوع بمقوله تختصر ماسوف أتطرق إليه وكما يقولون(إختصر رائحة البستان في بخة عطر)والمقولة بإختصار (إذا أردت أن يحبك أبناءك حب أمهم) لأنه مهما كان الأب مثالياً ويحقق لأبنائه جميع أحلامهم وكانت علاقته بأمهم سيئه سوف تصبح جميع أعماله هباءً منثورا بمعنى أن أمهم هي الجسر الذي يوصلك لقلب أبناءك.
واخيراً عزيزي الأب لو(إتشقلبت)وتحولت فانوس سحري وحققت لأبناءك كل مايحلمون به وساءت علاقتك بأمهم اقول لك (وبدون زعل) الله يعوض عليك في حبهم.
والحقيقه المُره والواقع المفروض أن غالبية عقوق الوالدين سببها تحيز الأبناء لأمهم ضد أبيهم في جميع الخلافات التي تحدث بينهم والغريب أنه لايعرف قيمة الأب وإعتراف الأبناء بجميله وحقوقه والندم في التقصير في حقه إلا بعد موته (وعندما إنتهيت من بناء قاربي جف النهر).
للتواصل مع الكاتب husain.rshwan@gmail.com

