حصلت الكارثة.. وبدأ الناس يستفيقون من الصدمة الأولى.. ولهجت الالسنة بحمد الله واحتساب ضحاياهم شهداء في سبيل الله…وهم ينبشون بين الركام عن حياة باقية .. أو حتى آنية تسد حاجتهم لأسباب الحياة .بدأت الرسائل الربانية تصل تباعا.
” هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ (138) وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (139) إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (140).
آيات بينات تكفكف الدموع وتحيل وجع القلب لقبس من نور بتوهج بين الضلوع..انها قصاصة من القرآن الكريم انتشلت من بين الركام تحمل الأمل والإيمان للقلوب المكلومة “إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ ۚ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ”.
فلا عليكم يا من مسه البلاء واستشهدوا فالله يعدكم المراتب العلى من الجنة وقد جعل منكم موعظة للذين ظلموا ” هَٰذَا بَيَانٌ لِّلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِّلْمُتَّقِينَ (138) وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ” هذا ما حملته القصاصة من آيات ربي التي لم ادرك من حكمتها إلا قليلا.

