اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه .. انه دعاء كثير منا نلهج به حين نستشعر قدرا او محنة يمكن ان تلم بنا ، ولا نملك لها ردا.. فنطلب اللطف من الرحمان. ومن لطفه تعالى ان ندرك حكمته فيما ينزل بنا من أقدار فهي ليست عقابا بحق عباده الصالحين وإنما هي مواعظ و نذر تزيدنا إيمانا و استقامة أو تهدي بها من ضل للطريق.
وأشد ما يغري العباد وينسيهم دينهم وانفسهم هو متاع الدنيا من مال و عقار و اراضي و بساتين و رياض ونساء و بنين..كل هذا كانت ترتع فيه قرية من القرى المنكوبة بمنطقة الحوز ضواحي مراكش والتي اشتهرت بجمالها الطبيعي ، ببساتينها و جداولها وانهارها وخضرة أراضيها وجمال نساءها فشاءت إرادة ربك ان ترسل عليها أمرها في لحظة خاطفة وفي غفلة من ساكنتها فتحيل مساكنها وبساتنها الخضراء إلى حطام وركام وحجارة متناثرة…ألا مسجدها ومن احتمى به ظل شامخا راسخا ولسان حاله يقول ” كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.. “

