قدم الشاعر أحمد بن صالح الأحمري من مركز صبح بلّحمر شمال أبها جنبية خنجر زراف ذهبي وهو حزامه الشخصي لقبيلة يافع من اليمن الشقيق – عندما أقبلوا عليه بخبر تسمية أحد أبنائها به ليسلمه لوالد المولود أحمد بن طاهر اليافعي هدية كعادة متعارف عليها بين الناس عندما تسمي ببعضها محبة وألفة.
وقال الأحمري هذه هدية مني ونيابة عن ربعي اآل لمعان وقبيلة بلّحمر وحسب سلوم وعادات قبائل رجال الحجر وقبائل الجنوب عامه وحباً لشعب اليمن الشقيق الذي يبادله الشعب السعودي بالاحترام والتقدير.
من جانبه قال زميل الأحمري ورفيق دربه الشاعر عائض بن حمدان في حديث عن السماية أو السموة أو تسمى السماوة أنخا عرفت بين أفراد المجتمعات هي أطلاق اسم مولود على اسم شخص له محبة وتقدير، بعيداً عن المطامع المالية، أو الجاه والمنصب، وقد يكون المسمى على اسمه من خارج القبيلة، ويتم إعلامه بالأمر، ،لتنطلق معها الأفراح، وإقامة الولائم.
وجرت العادة بين الناس ما يصبح «السمي» أو الطفل الذي حمل اسم شخص أخر وكأنه فرد من أبناء أسرة هذا الشخص، حيث تترتب على التسمية واجبات عدة على المسمى باسمه، كأن يقف إلى جانب سميه في الأفراح والأتراح، وأن يقدم له الهدايا الموسمية في المناسبات مثل الأعياد والنجاح وحتى الزواج، حيث تتمثل تلك الهدايا بكسوة أوهدية أو عزيمة.
واستطرد بن حمدان قائلاً هناك من يقول «السماية حماية» وتعزز السماية أو السموة الترابط المجتمعي، والتلاحم الأسري، والتكاتف بين أسرتي المسمي والمسمى به، وتحمل معها تباشير الخير والفرح، وقد تتطور مستقبلا للمصاهرة، وتعد رمزاً للقوة، والمشاركة الأسرية في كل الظروف المحتملة، والقيام بالواجبات والحقوق، والسماية موروث جميل، يعزز الروابط، وعادة تنطوي على تقدير للمسمى.

